تفاصيل تهم إغاثة المتضررين بالسمارة وإحصائيات حول الطريق الوطنية رقم 14

الصحراء 24 : السمارة

في إطار استراتجيتها المحكمة المبنية على إعمال التدابير الضرورية، وتسخير كل الإمكانات الممكنة، لإغاثة المتضررين جراء التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة وما خلفته من أضرار وخسائر، قامت السلطات المحلية بإقليم السمارة صبيحة يوم الاربعاء 2 نوفمبر الجاري، بالانتقال عبر المروحية لمعاينة مخلفات هذه الفيضانات وآثارها على الجماعة الترابية حوزة وتحديدا منطقة “الحاج أحمر اللحية”، ومنطقة “كويرت لرجام” التابعة ترابيا لجماعة سيد أحمد لعروصي، حيث تم توزيع كمية لابأس بها من المساعدات الغدائية والمؤن الضرورية لحوالي 40 متضررا بكل جماعة أي بإجمالي ثمانون متضررا.


وتجدر الإشارة الى أن السلطات المحلية قامت بهذه العملية الإنسانية للمرة الثالثة منذ بداية تعرض الاقليم للفيضانات، وما نتج عنها من محاصرة وعزلة بعض المناطق، التي أسهمت نجاعة تدخلات كل المتدخلين وعلى رأسهم الإدارة الترابية لإقليم السمارة في الحد من حجم الأضرار والخسائر. 


وفي موضوع ذي صلة، وضمانا للسير العادي لمرور المركبات والشاحنات والسيارات من أجل العبور عبر الطريق الوطنية رقم 14 في يومها الثاني، فقد شهدت هذه الطريق الى حدود الساعة السابعة من مساء الأربعاء مرور حوالي 3000 سيارة وشاحنة دون تسجيل أي ارتباك أو خلل في عملية العبور، رغم وجود إكراهات تهم جانب الاكتظاظ والضغط، هذا وقد عبرت ابتداء من الساعة الثانية من زوال يوم الثلاثاء 1 نوفمبر الجاري الى حدود الساعة الثامنة من صباح يوم الأربعاء، حوالي 498 شاحنة من الحجم الكبير منها حوالي 173 شاحنة موجهة الى الاستهلاك الداخلي بأسواق الأقاليم الجنوبية، وعشرين شاحنة موجهة نحو الجمهورية الموريتانية وسبعة شاحنات في اتجاه دول جنوب الصحراء، حيث تمت تعبئة إجمالي هذه الشاحنات بحوالي 3109 طن من المواد الغذائية الضرورية والمؤونة اللازمة من دقيق وسكر وحليب وخضر وفواكه…


ويذكر أن حركة عبور وسائل النقل عبر الطريق الوطنية رقم 14، قد عرفت القليل من الانفراج بالمقارنة مع يوم فتحها الذي عرف الذروة في الاكتظاظ والعبور، ومع ذلك تبقى السلطات المحلية بتنسيق مع شركاءها على أهبة الاستعداد واليقضة تحسبا لأي طارئ.  

 

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد