الصحراء 24 : الركيبي حيداري
معلوم كيف كان يتصرف عامل العيون المقبور صالح زمراك و يتحكم في توجيه نتائج الأنتخابات و ذلك عبر تحريك أعوان السلطة و عملائه ثلاث ليال قبل يوم الأقتراع لطرق أبواب منازل المواطنين عبر توجيه الأمر ( صوتوا على هؤلاء لأن المخزن يريدهم ) لحثهم على التصويت لصالح لوبيات محلية لتمكينها من الفوز المريح .
موجب التذكير بأفعال المقبور هو أنني لاحظت و لاحظ معي الكثيرين تحركات مشبوهة لبعض رجالات المخابرات القدامى و أعوان سلطة و موظفين كبار كانوا يشتغلون بعمالة العيون زمن صالح زمراك تم إستقدامهم خصيصا لهذه المناسبة لخبرتهم في فبركة الأشاعات و لعلاقاتهم مع الخلايا التي كانت تعمل معهم و لضبطهم للخريطة الديموغرافية و الإثنية و الإنتخابية .
هؤلاء المستقدمون يتحركون في المدينة على شكل مجموعة صغيرة من ثلاثة إلى أربعة أفراد مع تغيير لسياراتهم .
يتنقلون في مركبات عادية و في مرات عدة في مركبات مموهة تفاديا من أن يتم رصدهم و لكنهم رصدوا …
لأن مدينة العيون الكل فيها يرصد و يترصد ..
أيها المخزن ما الذي تطبخه في مدينتنا .
من هو المرشح الذي يحتاج دعمك يا صالح زمراك .
هل هو الحسن أم المستحسن أم الممتاز فهم مهما تعاركوا على رؤوسنا ففي الأخير هم أولادك و صنيعتك الذين كتبت على جباههم عبارة ( برلماني مخزني سرمدي ) .
ملحوظة :
تعريف بالحسن و المستحسن و الممتاز :
الحسن يحتاج الدعم لأنه مفلس ماليا و لا ظهر له غير أبوه المخزن .
المستحسن منح كل الأمتيازات و التسهيلات و لازال قويا معنويا و ماديا و لم يفت المخزن هذه المرة أن يدعمه بوصيف من عنده أزرق العينين .
أما الممتاز فمكنه المخزن من أموال التنمية البشرية وووووووو و إن جئنا للعد سنتوه في العد ..
الممتاز ثري خبير و منظم و لازالت بيده القوة و السلطة و لكنه حثيث البحث عن الصولجان .
