‘عمر’ يسافر من كان الى الداخلة الدولي للسينما

تحتضن مدينة الداخلة خلال الفترة الممتدة ما بين السابع والثالث عشر من نوفبر/تشرين الثاني الدورة الخامسة لمهرجان الداخلة الدولي للسينما.

وتضم لائحة الأفلام المبرمجة ضمن المسابقة الرسمية فيلم “عمر” الفلسطيني الذي ترشح سابقا للأوسكار في مهرجان كان .

وكانت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة باميركا صرحت ان أفلاما من كمبوديا وفلسطين والبوسنة والهرسك جاءت ضمن قائمة الافلام المرشحة للفوز بجائزة أوسكار افضل فيلم ناطق باللغة الأجنبية.

وكان المخرج الفلسطيني هاني أبوأسعد نافس على أوسكار أفضل فيلم أجنبي بفيلمه “عمر”.

وفيلم “عمر” يقدم إطلالة جديدة على الواقع الفلسطيني تتسم بالجرأة، ويروي قصة حب بين شاب وشابة فلسطينيين لهما احلامهما البسيطة بالزواج والعيش معا، ولعمر أيضا أحلام كمعظم الشبان الفلسطينيين الذين يريدون المشاركة في القضاء على الاحتلال والانتماء للمقاومة، وينتهي به الامر معتقلا محاطا بالشكوك بسلوك حبيبته واصدقائه وشركائه في درب المقاومة.

ويظهر فيلم عمر في حبكته ذروة الصراع الانساني لحبيبين يشك كل واحد منهما بالاخر بفعل صديق يتعامل مع الاستخبارات الاسرائيلية يعمل على اثارة وتغذية شكوكهما ببعضهما البعض ويسهم باغتيال اصدقائه في المقاومة.

ويظهر الفيلم قوة الاسرائيلي بآلته العسكرية الضخمة وضعف الفلسطيني الذي لا يملك غير عزيمته، ويعرض ايضا كيفية وقوع الشباب فريسة سهلة لأساليب الاستخبارات الاسرائيلية التي لا تنتهي.

وحصل “عمر” على جائزة المهر العربي لأفضل فيلم روائي في الدورة العاشرة لمهرجان دبي السينمائي. وترأس لجنة التحكيم المخرج الإيرلندي جيم شيردن

ويضم المهرجان افلام “الشراع والعاصفة” من سوريا، ومن لبنان فيلمين هما: “وينن” و”طالع نازل”، ومن مصر فيلم “ما قبل الربيع”، و”طفل الشمس” من تونس”، و”الحاج نجيم من العراق”، تم “سوطوفويس” من المغرب.

وتحتفي دورة هذه السنة بالفنان المصري محمود عبدالعزيز، إضافة إلى مجموعة من الأسماء الرائدة في مجال السينما وصناعة الفن السابع في المغرب والعالم العربي، والذين سينخرطون في أنشطة فنية وثقافية.

وسيعرف المهرجان مشاركة مجموعة من الأفلام من الوطن العربي في الفيلم العربي من أجل الظفر بالجائزة الكبرى للداخلة.

وأشار بلاغ للجنة المنظمة إلى أن برنامج هذه الدورة، يتضمن أيضا فقرات العرض العمومي الواسع حيث تمت برمجة بانوراما الفيلم المغربي، وبانوراما الفيلم الأجنبي الذي يحاول انتقاء أجود الأعمال السينمائية من مجموعة من البلدان الأوروبية والأسيوية ومن أميركا الشمالية، كما تم تخصيص حيز مهم للأفلام المغربية القصيرة الحديثة الإنتاج ضمن فقرة “ليلة الفيلم القصير”.

وتتخلل فقرات هذا المهرجان، الذي سيعرف تكريم مجموعة من الأسماء الرائدة في مجال السينما وصناعة الفن السابع في المغرب والعالم العربي، أنشطة ثقافية التي سينخرط فيها ضيوف المهرجان من فنانين ومخرجين ونقاد لفائدة مدينة الداخلة ومجتمعها المدني.

وسيتنافس على جوائز مسابقة الأفلام العربية بالمهرجان (جائزة الداخلة الكبرى، وجائزة أحسن ممثل، وجائزة أحسن ممثلة) تسعة أفلام من تونس، ومصر، وفلسطين ، ولبنان، وسوريا، والعراق، والمغرب.

وذكر البلاغ أن مهرجان الداخلة الدولي للسينما الذي تنظمه جمعية التنشيط الثقافي والفني بالأقاليم الجنوبية، أصبح موعدا متميزا ضمن المهرجانات الوطنية التي تتوخى ترسيخ الثقافة السينمائية وإشاعة القيم النبيلة التي يحملها الفن السابع بين عموم المواطنين والفئات الشابة على الصعيد الوطني وبالمناطق الجنوبية على وجه الخصوص.

وسيشرف على مسابقة الأفلام العربية لجنة تحكيم يرأسها الكاتب والروائي المغربي محمد برادة، بالإضافة إلى عضوية كل من عباس أرناؤوط (رئيس مهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية)، وفاطمة بن سعدان (ممثلة تونسية)، وجمال فياض (صحافي وناقد لبناني)، وخالد زدجالي (مخرج عماني).

ومدينة الداخلة توجد في اللائحة، التي تضم 45 وجهة مفضلة في العالم.

وسبق لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميريكية أن صنفتها ضمن قائمة حصرية لأفضل الوجهات العالمية، سنة 2012، وهي في طور التحول لتصبح “إحدى الوجهات المفضلة الأكثر في العالم، بالنسبة إلى هواة ركوب الأمواج”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد