الصحراء 24 : العيــــــون
أكدت وزارة الداخلية، في بلاغ صادر مساء الأحد، أن محاولات العبور الجماعي نحو مدينتي سبتة ومليلية لم تكن عفوية، بل جاءت نتيجة انتشار معلومات مضللة عبر الفضاء الرقمي، واستغلال شبكات الاتجار بالبشر، إلى جانب تأويلات مغلوطة لمعطيات قانونية.
وأوضح البلاغ أن نحو 40 ألف شخص حاولوا التوجه نحو سبتة، مقابل 1135 شخصًا باتجاه مليلية، فيما أسفرت الأحداث عن وفاة 11 شخصًا، بينهم حالة سقوط وعشر حالات غرق، مع استمرار التنسيق مع السلطات الإسبانية للتحقق من معطيات أخرى.
وشددت الوزارة على أن السلطات اعتمدت مقاربة استباقية لحماية الأرواح وتأمين الحدود، مبرزة فتح أبحاث قضائية بشأن مختلف الوقائع المرتبطة بهذه الأحداث، مع مواصلة جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
