صحراء 24 ـ فاعل جمعوى متتبع
عكس ما يروج له مسؤولى قطاع الصحة بالعيون وبالوزارة ، فان قطاع الصحة بأقاليمنا الجنوبية يعانى من خلل في التدبير والتسيير عكس توصيات الحكومة والوزارة الوصية بربط المسؤولية بالمحاسبة حيث أن قطاع الصحة وخصوصا مستشفى مولاي الحسن بن المهدي ما زال يدبر ويسير بعقليات قديمة وضدا في المذكرات الوزارية بتطبيق مقتضيات القانون الداخلي للمستشفيات الذي ينص بإشراك الجميع وخصوصا اللجن المكونة داخل المستشفى في تدبير القطاع وربط المسؤولية بالمحاسبة .
إن أي مريض أو أي مصاب في حادثة من الحوادث المدنيين منهم يحكم عليهم اللجوء إلى مستعجلات مستشفى مولاى الحسن بن المهدى حيث الاكتظاظ و يتم الاستقبال غالبا من طرف حراس الأمن الخاص وان حالفك الحظ أن تلتقي مع الطبيب المداوم فيطلب منك إجراء جريدة من الفحوصات بالراديو أو السكانير أو التحاليل الطبية دون تفحيص مدقق للمريض وما يؤزم الوضع أكثر هو أنه لا يحق للمريض إجراء أي فحص إلا بعد الأداء دون مراعاة الحالات الاجتماعية.
ولا يلقى المريض من يرافقه إلى مصلحة الراديو إلا ذويه إن اصطحبوه ومن لا أحد معه فيستنجد بالحراس الخاصين للمستشفى( الى هداهم الله)
أما مصلحة الراديو فالانتظار هو شعار المصلحة لكونها تتوفر على ممرض واحد يلزمك أن تنتظر لدقائق أو لساعات حتى ينتهي في السكانير.
فبالرغم من هذا كله وبعد الحصول على السكانير وتأتي به إلى الطبيب هذا الأخير سيرفض قراءته أو حتى النظر إليه بسبب عدم توفر التقرير مع السكانير..لمادا ادن يطلب من المريض تأدية واجب السكانير ويجبر الممرض الإشعاعي فعله والكل يعلم مسبقا أن الطبيب الاخصائي في الأشعة لا يوجد بالمستشفى مند مدة.أليس هدا استهتار بصحة المواطنين.
ناهيك تفشى ظاهرة القطط بالمستشفى، و غياب الأطباء الأخصائيين رغم تعيينهم بالمستشفى
وبأعداد كافية:
3 أخصائيين فى المسالك البولية
2 أطباء العظام 2الجراحة العامة
أخصائيين الاشعةء3
3 أخصائيين في الولادة
2 طب جراحة الاطفال
غيابات غير مبررة للطبيبة أخصائية فى أمراض-الصدر-الطب الباطني
1 طبيب البيولوجيا
وووووو للحديث بقية.

