صحراء 24 ـ مولود طيكع
نظم اليوم الأربعاء 05 يونيو 2013 مجموعة من البحارة بالداخلة وقفة احتجاجية ضد ما أسموه الحكرة ” وتجاهل المسؤولين الأمنيين عن توفير الحماية لهم ,حيت تعرض أحد البحارة وهو محمد التدراريني” للضرب المبرح من طرف إبن مسؤول بالكتابة العامة- لعمالة أوسرد وذالك أمام مرأى ومسمع أفراد الدرك الملكي الذين يباركون عمليات الاعتداءات من طرف بعض الاشخاص من أبناء الداخلة ضد بحارة قرى الصيد البحري وقد جاء هذا الاعتداء بعد أن تدخل المعتدى عليه –محمد تيدراريني- لمساعدة أحد البحارة الذي تعرض للإهانة من طرف أبن المسؤول السالف الذكر والذي طلب من هذا البحارة أن يمده بقطعتين من الاخصبوط” ولما امتنع عن ذالك قام ابن المسؤول برمي كل الاخطبوط على الأرض وإمطار البحار بوابل من السب ودعوته للرحيل عن المنطقة لكونه ليس صحراويا ليتدخل- الشخص المعتدى- عليه فكان نصيبه الضرب والشتم والنعوت العنصرية والقبلية التي بلغت درجة خطيرة كان معها نعت قبيلة من قبائل الصحراء الكبرى بنعوت الاستعباد والدونية.
هذا وقد صرح السيد محمد تيدراريني بأن هذه العمليات تتكرر من طرف ابن المسؤول بعمالة أوسرد ومن طرف أشخاص من ابناء الداخلة يأتون بصفة منتظمة و ملثمين تقوم بترويع البحارة وسلبهم الأسماك التي عانوا الأمرين وغامروا بحياتهم من أجل إستخراجها من أعماق البحر , كما تمارس عمليه فرض الإتاوة” على هؤلاء البحارة والذين لاحول لهم ولاقوة ولكون أغلبهم ينحدرمن مدن الشمال.
كما أكد البحارة الذين يعملون بأربع قرى صيد أو مايطلق عليها ” أفتسات” وهي إمطلان – وأنتريفيت- ولاساركة – والبيردة . بكونهم يعيشون في أوضاع لا إنسانية، بسب قلة التجهيز فأغلبهم يقطن الاكواخ القصبية والخيام ،حيث تنعدم المياه الصالحة للشرب والكهرباء والمرافق الصحية مع العلم ان الجماعات المحلية المعنية تستفيد من نسبة 3% من مبيعاتا لصيادين فضلا عن مداخيل المكتب من مبيعات المتمثلة في نسبة 4% والجهة تنال نسبة 0,20%
ليبقى السؤوال المطروح كيف يسمح مسؤول بعمالة أوسرد لإبنه أن يمارس عملية الحرابة” وممضايقة الفقراء في قوتهم وما هو دور جهاز الدرك ا الملكي والسلطات الأمنية ، إن لم تستطيع توفير الحماية لهؤلاء البحارة الدين يعانون على جميع المستويات لا برا ولابحرا بجهة وادي الذهب الكويرة.؟؟؟؟

