تنسيقية ملحمةأكديم إزيك تصعد من لهجتها

صحراء 24 ـ العيون

 

أصدرت تنسيقية أكديم إزيك بالعيون بيانا تقول فيه أنها بعد أكثر من عامين ونيف على ولادة “تنسيقية اكديم ازيك الشاملة لكافة الفئات الصحراوية المهمشة”، والتي دشنت خلالها سلسلة من الوقفات والإحتجاجات السلمية المطالبة بحلحلة الملفات السياسية المدنية الإجتماعية الإقتصادية والثقافية العالقة، وعلى رأسها إطلاق سراح معتقلين مخيم اكديم إزيك، ونتيجة للتطورات الدولية التي تشهدها قضية الصحراء الغربية في الآونة الأخيرة، خصوصا في بعدها الحقوقي والإنساني، ارتأت “تنسيقية أكديم ازيك الشاملة لكافة الفئات الصحراوية المهمشة” بعد نقاشات معمقة لأعضائها، استبدال اسمها الحركي من “تنسيقية اكديم ازيك الشاملة لكافة الفئات الصحراوية المهمشةإلى ” تنسيقية ملحمة اكديم ازيك للحراك السلمي” وذلك استجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة وتماشيا مع حساسيتها ودقتها خاصة بعد المقترح الأمريكي الداعي إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو بالصحراء الغربية لتشمل مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها والذي تم سحبه بعد أن قدمت الدولة المغربية ضمانات لإحترام حرية التظاهر السلمي وحرية الرأي والتعبير بالإضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين وهو ما تنكرت له بعد أيام قليلة من صدور قرار مجلس الأمن الدولي بعد تدشينها لتدخلات وحشية ضد وقفات ومسيرات جماهيرية صحراوية سلمية وحضارية ودخولها في حملة اعتقالات تعسفية واقتحامات للمنازل بالجملة.ولنفتح المجال كذلك لشرائح واسعة من المجتمع الصحراوي للإنخراط في التنسيقية باعتبارها الإطار التنظيمي للملمة الأجزاء ورص الصفوف لانتزاع كافة المكاسب السياسية المدنية الإجتماعية الإقتصادية والثقافية وعلى رأسها الحق في التعبير والتظاهر والتجمع السلمي انسجاما مع القرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة. ومن هذا المنطلق وبمناسبة تغيير الإسم الحركي للتنسيقية نهيب إلى كافة الصحراويين والصحراويات في كافة نقاط تواجدهم وعلى اختلاف مشاربهم الإجتماعية والحقوقية والفكرية إلى اعتماد أسم “تنسيقية ملحمة اكديم ازيك للحراك السلمي” إسما رسميا لها إبتداء من تاريخ تحرير هذا البلاغ، كما نذكر كافة الفئات الإجتماعية المهمشة والراغبة في الإنضواء تحت التنسيقية أن هذه الأخيرة على أهبة الإستعداد لتبني جميع الملفات الإجتماعية والإقتصادية لأي شريحة كانت وأنها عازمة على خوض خطوات نضالية تصعيدية من أجل مطالبها العادلة والمشروعة.

                                    

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد