تقرير فرع الـ ” CMDH” بالسمارة عن الوضع الأمني بالمدينة

صحراء 24 ـ  عن المكتب ـ السمارة

 

مباشرة بعد قرار مجلس الأمن حول الصحراء. شهدت مدينة السمارة عدة وقفات لفئات مختلفة ترفع مطالب سياسية في جل أحياء المدينة التي أصبحت مكتظة بالفرق التابعة للأمن الوطني و القوات المساعدة ، و في خطوات متسارعة بدأت تتوسع دائرة الاحتجاج المتسم بالعنف و الاحتكاك المباشر بين المحتجين و قوى الأمن مما أدى إلى عدة إصابات تمت معالجة بعضها بالمركز ألاستشفائي بالسمارة و توجيه أخرى إلى العيون ،و مساء يوم الثلاثاء 30 ابريل الجاري رصد أعضاء المركز عدة وقفات بالشارع الرئيسي و الأزقة المتفرعة عنه اتسمت في بعض الأحيان بالعنف المتبادل بين الأمن و المحتجين و احتجاج بعض المتضررين من تدخلات الأمن بخصوص تكسير عدادات الكهرباء في بعض الأحياء  بالإضافة إلى سقوط بعض الضحايا من المحتجين بالشارع العام و نقلهم للمركز ألاستشفائي الإقليمي ، كما رصد الفرع مجموعة من المطلقات و الأرامل تطالب بالسكن  و الشغل أمام الملحقة الإدارية لحي السلام.

     عقد مكتب الفرع المحلي للمركز المغربي لحقوق الإنسان اجتماعا طارئا  وقف خلاله على استمرار البعض من رجال  قوى الأمن بالتمسك بسياسة  تتسم بالإفراط  في قمع المواطنين و ترهيبهم  و انتهاك حرماتهم ،ويعتبر ذلك مسا خطيرا لحقوق الإنسان المتعارف عليها وطنيا و دوليا و عليه:

يسجل مكتب الفرع بالسمارة:

 

> استمرار اعتماد المقاربة الأمنية  بواسطة عسكرة كل أحياء المدينة بمختلف الأجهزة.

>  تشبث بعض الجهات بالممارسات القمعية و عدم تفعيل المساطر القضائية .

> توالي الاحتجاجات المطالبة بالسكن للفئات المحتاجة و المطلقات.

> استمرار نفس المقاربات الفاشلة التي ساهمت في ارتفاع درجات الاحتقان بالمنطقة و تسويق خطاب إعلامي أصبح متجاوزا .

 

و عليه فان مكتب فرع المركز بالسمارة:

 

É يدين بشدة مثل هذه التصرفات  التي تضرب في العمق شعار دولة الحق و القانون وكل المواثيق المتعارف عليها وطنيا و كونيا في مجال حقوق

   الإنسان و يشجب سياسة العنف و العنف المضاد.

É يدعو لاحترام الاحتجاجات السلمية و ينبذ العنف و قمع الحريات العامة.

É يستنكر الهجوم الذي تعرضت له مساكن المواطنين بجل الأحياء.

É يحذر من  تنامي العنف و زرع الفتنة بين الساكنة و يحمل الدولة و الحكومة و السلطات  المحلية مسؤولية الحفاظ على التعايش السلمي بين السكان و الحفاظ على ممتلكاتهم.

Éيعلن تضامنه اللامشروط مع كل الضحايا و المصابين وكل الفئات المتضررة.

É يحيي الطبقة الشغيلة بمناسبة عيد الشغل ويعلن دعمه لجميع الفئات من اجل تلبية مطالبها الاجتماعية و الحقوقية.

É يطالب بإلحاح المسؤولين باتخاذ الإجراءات الزجرية في مواجهة كل من سولت له نفسه المس بكرامة المواطنين وإحالة المتسببين في الأحداث على العدالة لتقول  كلمتها في الموضوع.                                

                                                                                  عن المكتب

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد