انتهاك حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية وتندوف، واقع يفرض التدخل العاجل للمينورسو مع أحقية توسيع الصلاحيات

 بقلم: بنسالم الوكيلي

 

 

أعتقد، والعالم العربي يستقبل المرحلة الانتقالية الجديدة من مسيرته الربيعية، مرحلة قيام ودمقرطة المؤسسات أن الضرورة تتطلب الاهتمام بالإنسان ورعايته، وتنحية كل ما من شأنه الإساءة إليه وتمريغ كرامته وإشعاره بالمهانة والإذلال.
والعيب، أقول ثم العيب صمتنا..خراسة لساننا..أيادينا المكبلة، وإخواننا بالمناطق الجنوبية المغربية، يتعرضون يوميا لشتى أشكال العنف، القمع والتنكيل والإعتقال .وكل هذا ، يجري طبعا على عين مجهر المركز المغربي لحقوق الإنسان، الذي يحتفظ لنفسه تقميص دور المتفرج، عوض لعب دوره الحقيقي.ونحن أيضا..لم نعرف بعد دوره، لأنه إن كان له دور واضح لما كنا مضطرين لأي تدخل من طرف المينورسو.
وأنا شخصيا بدون أي انحياز إلى أي طرف أو جهة في غمرة من البهجة والسرور، ومفخرة لي ولساكنة الصحراء ، ولكل المغاربة والعرب والأمازيغ الأحرار، مقترح الإدارة الأمريكية لتوسيع صلاحيات المينورسو بالأقاليم الجنوبية لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الجنوبية ومخيمات تندوف، إنقاذا للساكنة الصحراوية والاجئين من التعسف وصون كرامتهم وحريتم من أعداء الكرامة والحرية.
ومن خلال تتبعي لما يروج بالعيون مثلا، الداخلة وبوجدور…فالأمر خطيرا حد الغاية، يستوجب التدخل العاجل. وما ضاع حق وراءه مطالب.
و يوسف العمراني، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون كغيره من الوزراء والحقوقيون..والمهرجون.. يتخوفون بشدة من جراء قرار المينورسو. وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على سوء نية، لأن مانح الحق، نزيه لا يخشى المراقبة.والسب والشتم و التجريح لم يكن مند نشأة.. الكون من شيم ولا بلغة الحكام والسياسيون الحكماء. إلا أنه مع مجيء حكومة..إسلام التنابز بأسماء.. وألقاب الحشرات والمواشي..والزواحف وما أكل السبع..أصبح الامر غريب، يستعصى معه التشخيص، وأصبحنا نحن كمغاربة نستحيي الكشف عن هويتنا بين الشعوب.
ووجهة نظر،السب والقذف الذي يستعمله المسؤولون المغاربة ضد جبهة البوليساريو” وقادتها سلوك لا أخلاقي ولا إنساني، إن لم يكن إدانة، يعاقب عنها القانون في البلدان الديمقراطية، فعقابها شديد غدا عند ملقى الله. وإذا كان لابد من مبررات، فهذا خير مبرر على حتمية تدخل المينورسو بالأقاليم الجنوبية وتندوف مع أحقية توسيع الصلاحيات
.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد