هام: صحراويون يعتصمون في العيون من أجل أراضيهم.. فهل ستكسب الدولة رهان حقوق ساكنة العيون الأصليين ـ فيديو ـ
صحراء 24 ـ حميد بوفوس ـ العيون
دخل في اعتصام مفتوح المئات من الصحراويات والصحراويين بأراضيهم المتواجدة غرب حي الراحة بالعيون، و التي يقولون في تصريحاتهم لـ ” صحراء 24 ” أنها اغتصبت و تم الاستيلاء عليها من طرف إداراتي العمران والفوسفاط و ذلك في ظروف غامضة، بالرغم من ملكية الساكنة المحتجة لهذه الأراضي منذ فترة الستينات مرورا بمنتصف السبعينات التي تعرضت فيها ممتلكات الساكنة للنهب من طرف قوات الجيش التي أقدمت على هدم براريكهم ” مباني قصديرية ” ثم خيامهم و نهب ماشيتهم وحاجياتهم، قبل أن تعود الدولة من جديد خلال السنوات الأخيرة و تمنح أراضي في ملكية الخواص لفائدة شركتي العمران والفوسفاط ولتتم عملية التحفيظ يقول المحتجون في غفلة منهم و في سرية تامة وفي ظروف اقل ما يمكن قوله أنها غير قانونية وغير شرعية. و ما أجج غضب أزيد من 300 عائلة صحراوية من ساكنة العيون الأصليين و دفعهم إلى الخروج و الاعتصام مطالبين باسترجاع أراضيهم التي تم نهبها مستعدين بالتضحية و الموت من أجل أراضيهم التي ورثوها عن أبائهم و أجدادهم.
و يقول المحتجون في بيان لهم توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منه، أنهم سكان وملاكي أراضي خط الرملة ضاحية مدينة العيون الجنوبية، قد تم انتزاع منهم أراضيهم خلال سنة 1976 و مساكنهم القصديرية تحت التهديد بالسلاح من طرف قوات الجيش المغربي و مصادرة كل مكوناتهم و ماشيتهم وتحويل المكان إلى مطرح عام للنفايات بعد طردهم منها.
و ندد أصحاب البيان بكل ما سبق من ممارسات وتعسفات على مدى العقود الماضية، لم يقطع المحتجون علاقتهم بأراضيهم، فمنهم من يسكن بها و منهم من يستغلها للفلاحة، قبل أن يفاجأؤا سنة 205 بشروع الدولة في تقسيم أراضيهم وتوزيعها على العمران والفوسفاط في تحدي لمالكيها الأصليين، ما اعتبره هؤلاء المحتجين إهانة و استيلاء على حقوقهم المشروعة بالرغم من تسجيلهم تعرضهم على هذه العملية التي وصفوها بالخطيرة لدى إدارة المحافظة العقارية بالعيون سنة 2008
قبل أن يفاجأؤا برسم عقارية مؤرخ سنة 2011 من طرف تم بموجبه تفويت الأراضي لصالح شركة فسوبوكراع.

