الصحراء 24 :
أعلنت أستر دي إم هيلث كير عن قائمة أفضل 10 متأهلين نهائيين للدورة الخامسة من جائزة “أستر جارديانز” العالمية للتمريض لعام 2026، وذلك تزامناً مع الاحتفاء باليوم العالمي للتمريض، في خطوة تكرّس الاعتراف بالدور الحيوي الذي يؤديه الممرضون والممرضات في تطوير أنظمة الرعاية الصحية حول العالم.
وشهدت الجائزة هذا العام مشاركة قياسية تجاوزت 134 ألف طلب ترشح من 214 دولة واقتصاد، ما يعكس المكانة المتنامية للجائزة على المستوى الدولي، والدور المتزايد للعاملين في قطاع التمريض في قيادة مبادرات الرعاية والابتكار الصحي.
ومن المقرر أن يحصل الفائز بالجائزة الكبرى على مكافأة مالية بقيمة 250 ألف دولار أمريكي، تقديراً لإسهاماته الاستثنائية وتأثيره الإيجابي في مجالات التمريض والرعاية الصحية وخدمة المجتمعات.
وضمت قائمة المتأهلين النهائيين نخبة من الكفاءات التمريضية من مختلف دول العالم، ممن نجحوا في إحداث أثر ملموس داخل مؤسساتهم الصحية ومجتمعاتهم المحلية، وهم: أجيمول براديب، وعايدة القيسي، ودينا سيفيلا، وحمودة أبو عودة، إضافة إلى مشاركين من الهند وكولومبيا وناميبيا ونيجيريا وبابوا غينيا الجديدة.

وأكد أزاد موبن أن الممرضين والممرضات يشكلون العمود الفقري لأنظمة الرعاية الصحية، مشيراً إلى أن دورهم يتجاوز تقديم الرعاية التقليدية ليشمل قيادة الابتكار الصحي، والمساهمة في تطوير جودة الخدمات الطبية، وتوجيه الأجيال الجديدة من الكوادر الصحية.
وأضاف أن الإقبال العالمي الكبير على الجائزة يعكس حجم التأثير العميق الذي يحدثه العاملون في قطاع التمريض في مختلف أنحاء العالم، خاصة في البيئات والتحديات الصحية المعقدة، مشدداً على أن المتأهلين النهائيين يمثلون نماذج ملهمة للالتزام الإنساني والمهني.
وأوضحت الشركة أن عملية اختيار المتأهلين تمت وفق آلية تقييم دقيقة متعددة المراحل أشرفت عليها شركة Ernst & Young كمستشار مستقل، بهدف ضمان أعلى مستويات الشفافية والنزاهة في تقييم المشاركات واختيار الفائز النهائي.
ومن المنتظر أن يخوض المتأهلون المرحلة النهائية من خلال مقابلات مباشرة أمام لجنة تحكيم دولية تضم نخبة من قادة وخبراء الرعاية الصحية، على أن يتم الإعلان عن الفائز خلال حفل رسمي يقام في الهند بحضور شخصيات دولية وممثلين عن القطاع الصحي العالمي.
وتعد جائزة “أستر جارديانز” واحدة من أبرز المبادرات العالمية التي تحتفي بالعاملين في قطاع التمريض، وتسلط الضوء على جهودهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز استدامة الرعاية الصحية حول العالم.

