شيخ تحديد الهوية بالصحراء يراسل بان كي مون و يفتخر بقناعته

 صحراء 24 ـ العيون

 

 

وجه ” عبد الله الصالحي ” شيخ تحديد الهوية بالصحراء ( في الصورة رفقة روس ) و أحد أعيان قبيلة أيت لحسن المشهود لها بالجهاد رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ” بان كي مون ” هذا نصها :

 

 

 من شيخ تحديد الهوية

    عبد الله الصالحي

       مدينة العيون

جنوب الصحراء المغربية

 

 

إلى السيد المحترم

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون

 

تحية طيبة وبعد،

بصفتي شيخ تحديد الهوية، لي عظيم الشرف والفخر والإعتزاز، أن أقول كلمتي شامخة وواضحة بدون خوف ولا تردد وبكل ثقة وإيمان:

” أنا مع خيار الإندماج مع الوطن الأم، ألا وهو المملكة المغربية الشريفة “

هذا الوطن الذي بايع آبائنا وأجدادنا واحدا عقب الآخر ملوكه العلويين الأشراف، مقرا بيعتي البيعة الصادقة للجالس على كرسي عرشه جلالة الملك محمد السادس نصره الله، فلا يخفى على أي كان بأن المغرب ملتزم ومنذ سنوات عـلى إيجـاد حـل سيـاسي نهـائي لقضية الصحراء، فقد إنخرط في دينامية إيجابية بناءة، والتزم بتقديم مبادرة للتفاوض بشأن نظام للحكم الذاتي لجهة الصحراء، في إطار سيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية، هذه المبادرة التي تندمج في إطار بناء مجتمع ديمقراطي حداثي، يرتكز على مقومات دولة القانون والحريات الفردية والجماعية و التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهي مبادرة واعدة بانبثاق مستقبل أفضل لسكان الجهة الجنوبية الصحراوية، فضلا عن أنه من شأنها أن تضع حدا للمعاناة من الفراق والنفي وأن تساعد على تحقيق المصالحة.

سيدي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أقر إقراري هذا وأنا بكامل مؤهلاتي الصحية والعقلية بأنني لا ولن أرضا ولن أقبل إلا بالخيار الذي تكون فيه المملكة المغربية الشريفة هي ذات السيادة على صحراءها، هذا ما ترعرعت عليه أنا وغيري من الأبناء الصحراويين الأصيليين الواعين بصحة وسلامة تاريخ وجغرافية الأقاليم الصحراوية من المملكة المغربية الشريفة، وأنا مقتنع به شأني شأن غيري من المغاربة، فحل الخلاف حول الصحراء لن يتأتى إلا بالتفاوض، وعلى خيار يضمن سيادة المغرب على صحراءه، وإن المقترحات التي تصب في هذا النطاق هي وحدها الفرصة الحقيقية التي من شأنها أن تنهي هذا الخلاف القديم.

ختاما، آمل أن يستوعب السيد الأمين العام للأمم المتحدة مضمون ودلالات رسالتي هذه، وأن يقدره حق قدره، معتبرا الدينامية التي يسير عليها المغرب في هذا الخصوص ستتيح فرصة تاريخية لحل هذه القضية بصفة نهائية، وإني لأقر شكري وتقديري الكبيرين إزاء ما تولونه من جهد وكد وعطاء في سبيل إيجاد الحل الملائم، وتفضلوا بقبول خالص عبارات التقدير والسلام.

 

توقيع شيخ تحديد الهوية

عبد الله الصالحي

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد