بقلم : بوجمعة خرج
فتحنا النقاش في شأن تاكنة وتحمس لها التاكنيون في كل مكان… فاندفع البعض وكل وهواجسه لتأسيسها بغير علمنا… فأخرجت الراية والقانون التأسيسي وتم تبني مشروع الحكم الذاتي… ووزعت البيانات.
فكانت اللقاءات هنا وهناك إلى حدود تشكيل اللجان ثم توقف العمل في صحراء كبيرة بحيث حل بالفاعلين عطش قاتل فتنازعوا الماء ليبقى الكل بدون ماء…
وبسرعة إن “الحكم الذاتي ” لم يعد سوى للاستهلاك من طرف عدد من مرتزقي ” الوطنية لبراغماتية”.
وعموما نحن لن نتركهم يموتون عطشا كما قرأنا في المطالعة” الأعرابي في الصحراء”.
فمهما كان إنهم تاكنيون بما فيهم حتى من يتلقى الأوامر السرية من مخزنيين وكبار لعل ركوب ذلك الجمل المركب.
نحن نؤكد لكم على أن مركب تاكنة هو الآن في مرحلة اللمسات الأخيرة في بنائه ليبقى الإعلان عنه في مقاربة مغايرة تماما والتي استنفذت كما سابقاتها من المقاربات.
مقاربتنا متواضعة وذكية تسعى لتصحيح القطعة أو البيدق في الرقعة الشطرنجية الشمال صحراوية بعد أن ظل في غير سلامة الوضع وهو ما يقال له بالفرنسية في لغة الشطرنج « Adouber la pièce ou le pion…. »
وحتى إن ليست تاكنة سوى في قيمة “بيدق” فنحن لنا قدرة تحويله إلى قطعة damer le pion
فإذا شبابنا الطيب ينمو في ساحة النضال يتهم اليوم بشتى أنواع الاتهامات لإبعاده… نحن نقول على أنه أكثر وطنية من الذين يلعبون الورقة الزمراكية… لذلك ننصح هؤلاء الخبثاء بأن لا يزيدوا أنفسهم استصغارا أمام وعيهم في حميمية الخلو للذات و أمام الله خاصة وأن عددا منهم يدعي حج بيت الله.
إلى هؤلاء الجبناء:
إن شهامة شبابنا التاكني الميداني من دارس في مدرسة الحياة ومن دارس في مدارس مستغرب فيها تؤكد لكم على أنهم يوم يقرر الانشقاق (أو ما يقال له “الانفصال” استمناء…) ليلتحقوا بإخوانهم الاستقلاليين ألما بعد طرفاية سيصرحون بها علنا وسيرفعون شعاراتها علنا… وهم قادرون على فتح مكتب لهم هنا بواد نون بذكاء القانون الدولي.
إنهم اليوم يصرحون علنا على أنهم “لم يعودوا يخدعون في الدولة كما يشاء لهم عناصر لوبي الفساد وفق المنهجية الزمراكية” ويزفون لهم أغنية حسانية “الثورة زينة “.
فإذا أنتم تبعدونهم جمعويا نحن نضمهم إدماجا إذا للمشروع الملكي الإدماجي من اعتبار, اللهم إذا كان فقط شعارا للتسويق كما يريده الخونة لملكهم هنا بواد نون وفي هذا سيأتي يوم لكشف الحقيقة.
فشباب تاكنة شباب واع بموقعه الجغرافي سياسيا وثقافيا وفكريا وواع بموقعه ألخرائطي سواء الرسمي أو غير الرسمي و يعي جيدا أن العصر هو للقوة الناعمة في زمن الاقتصاد المعرفي لذلك هو يدرس ويكون نفسه ذاتيا يوميا ذلك أن المقاولة الحديثة ليست وفقط مالا وخاصة إذا كان حراما لأن المجتمع الدولي أرقى من ما هم فيه خبثاء الطاشرونات بمجالنا الصحراوي ابتداء من واد نون, وفي هذا مونوا واثقين أنا لنا أفضل الأرقام في الميدان.
للتذكير:
نحن لسنا من فقراء العقل والكفاءات القائلين إما معي أو ضدي… نحن من الذين يؤمنون بتعقيد الوضعيات وتعدد المتغيرات خاصة وأن دين التوحيد إذا للتوحيد من معنى غير ارتزاقي… هو دين وسط .
ملحوظة: ترقبونا في الموضوع المقبل تحت عنوان
الوطنية الوهمية والهوية الصحراوية بالمرصاد
