من بوجمع خرج: تهنئة للسيد رئيس المجلس البلدي بكلميم

 بقلم: بوجمعة خرج

 

الحدث :

التحق بالحزب الذي انتم به عدد من المستقالين عن حزب الاستقلال.

تهنئتي إليكم:

بهذه المناسبة لا يسعني إلا أن أرد الدين وقد سبق لكم وأن اتصلتم بي هاتفيا لتهنئوني عن الرسالة المفتوحة التي وجهتها لشخصية من أقربهم على جلالة الملك وهو السيد ف.ع.هـ  كنت تحديته فيها أطالبه بمواجهة عبر القنوات المغربية أو الدولية ومعه السيد رئيس الكوركاس وآخرون وقد كنت وإياكم  في عز الاختلاف كما نحن فيه اليوم فقط أنه كان بينكم صراع.

وبناء عليه بدوري  أهنئكم على هذه لأن فرع حزب الاستقلال بكليمم التحق به مؤخرا أناس سافروا إلى مدينة العيون ليبايعوا ولد الرشيد استقلاليا وإن صحيح نحترمهم كأبناء المجال وكمنحدرين من رمزية تاريخية لكن بالتأكيد أنهم يعلمون على أني وإن ليس بيني وولد الرشيد صراع ولكني أرفضه في ما تعلمون عنه ويعلم عنه كل متتبع للشأن العام…

وفي هذا الأمر ليس غير جلالة الملك سيفصل فيه وإن لا أتهم بالمائة السيد ولد الرشيد إلا أنه من باب ما اشتركناه في قاعة اجتماعات الجهة لا يمكن لي إلا أن أكون في موقفي هذا وليتحملوا مسؤولياتهم من يعنيهم الأمر.

وصحيح أن حزب الاستقلال بمدينة كلميم يعاني منذ هاجره أناس طيبون ولكن لا يعني هذا قدحا لفرع الحزب ذلك أنه فيه أناس نكن لهم الاحترام إلا أنهم يعلمون عني وحساسيتي اتجاه ولد الرشيد.

وطبعا لا يعني هذا تمجيدا لفرع حزب الإتحاد الاشتراكي بالمدينة خاصة وأني شخصيا هاجرت الحزبية مع أناس جريدة “المحرر” التي أتمنى عودتها وانبعاثها بصدق … ولكن فقط كإنسان أمين وحريص على الأمانة بالقدر الذي يبعد عنكم وأتباعكم بما يقدر بالسموات أرد إليكم بنفس الإرادة ونفس العزم الذي عبرتم لي عنه وفريقكم بالبرلمان.

إنكم تعلمون عن صراحتي فأنا لا أرى فيكم خيرا لأنكم مبرمجين على غابة انتخابية (شخصيا لا يشرفني الانخراط فيها) هي اليوم تتساقط أوراقها ولم يعد زمنها وإن انتصرتم فيها على من علموكم وهذا حقكم في الميدان … وخيبتي فيكم وأخوكم تكبر يوما بعد يوم علما أنكم تشهدان بينكما على حسن نيتي التي كم من ساذج اعتقد أنه تلاعب بها كالوالي المتقاعد الذي لابد له من يوم ملكي وكونوا واثقين أننا سنلتقي وفق ما صرحنا به يوم 20 فبراير من أمام المجلس البلدي بكليميم لأني أومن أن الدولة المغربية كمملكة لها تاريخ لأكثر من أربعة قرون ومن ثم لها منهجيتها وأعيش أمل إنصاف ملكي لواد نون… وطبعا لكل امرئ ما نوى وله في ذلك مبررات يفترض أن تكون موضوعية.

مرة أخرى أهنئكم على هذا الإنجاز وأنا في مشوار كل من يريد الصالح العام كما يعلم ذلك كل الفاعلين بالإقليم سواء الشرفاء أو الخبثاء… وكما دائما مرحبا بكل الشرفاء.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد