صحراء 24/ العيون
بحضور 05 مراقبين دوليين من اسبانيا و السويد و مجموعة من عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين و مدافعين عن حقوق الإنسان و معتقلين سياسيين صحراويين سابقين، وبمؤازرة محامون من هيئة أكادير، أصدرت اليوم الثلاثاء 13 نونبر الجاري، غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالعيون حكما في حق نشطاء حقوقيين صحراويين متابعين على خلفية أحداث الداخلة للسنة المنصرمة، وقضت بالحكم على كل من ” عبد العزيز براي ” بثلاثة سنوان سجنا نافذا و ” أنور السادات لحميد “. بسنة سجنا والتي كان قد قضاها داخل السجن الكحل بالعيون
يذكر أن التهم المنسوبة إليهما، والتي أنكروها أمام هيئة القضاء أثناء محاكمة اليوم، تتعلق بجناية تكوين عصابة إجرامية.، و جناية المشاركة في القتل العمد، و محاولة القتل العمد، المساهمة في مشاجرة ارتكب أثناءها عنف أفضى إلى الموت.
وهي التهم التي أنكرها المعتقل ” عبد العزيز براي ” ، واعتبر أن سبب اعتقاله يعود بالدرجة الأولى إلى نشاطه الحقوقي، و أنه وقع محضر الضابطة القضائية تحت الضغط و الإكراه و أنه تعرض للتعذيب و سوء المعاملة طيلة مدة احتجازه رهن الحراسة النظرية لدى الشرطة القضائية بمدينة الداخلة.
كما نفى المعتقل الصحراوي ” أنور السادات لحميد ” ، هو الآخر جميع التهم المنسوبة إليه، مؤكدا أنه لم يكن حاضرا وقت وقوع المواجهات.
جدير بالذكر أن هيئة دفاع المعتقلين اعتبرت الحكم قاسي وطالبت بالبراءة لعدم وجود أدلة ملموسة للتهم المنسوبة إلى المعتقلين.
