صحراء 24/ عن جريدة وادنون
لازالت قضية العائلات المتضررة من استحواذ شركة الطاقات المتجددة على اراضيهم من خلال انجاز مشروع في طور الانجاز كبير باقليم طرفاية جماعة الطاح يطرح الكثير من علامات الاستفهام؟؟؟ في غياب اية معطيات لتلك العائلات من الجهات المعنية للطريقة التي بها سيتم تعويضهم عن مساحة الأرض التي سيضمها المشروع المزمع تنفيذه عليها اذا ما علمنا ان الشركة قامت بدراسة كل ما يخص هذا الاخير مع نهجها للمقاربة التشاركية مع ساكنة المنطقة التي فيها تجاهلت من يهمهم الامر وهم العائلات اللواتي لهم الاولوية لاستفسارهم وأخذ رأيهم باعتبارهم مالكي الارض المزمع انجاز المشروع عليها والتي يرجع فيها تملكهم لها لسنة 1950 بعدما قطن ابائهم نواحي طرفاية على بعد 18 كيلومتر جنوبا من الطريق الرئيسية في منطقة تسمى” تيدرارت ” هذا الاستقرار دفع بهم الى مزاولة مهنة الفلاحة وتربية الماشية بل انهم قاموا بزراعة بعض الاراضي وحفر الابار داخلها وبناء الاسوار على البعض منها ولتظل حياتهم هادئة على تلك المساحة التي تقدر ب: 80 هكتار موزعة بين خمس عائلات معروفة على الصعيد الصحراوي ظل الآباء اوفياء لخدمتها الى ان رحلوا الى دار القرار الى ان تفاجئ الابناء الذين سلمت لهم مسؤولية الحفاظ عليها في منتصف هذه السنة وبالضبط في شهر يونيو 2012 بتلك الشركة اعلاه تقتحم ارضهم وتريد السطو عليها وهي مساندة من طرف سيارات الدرك الملكي وعناصر من القوات المساعدة ورئيس الدائرة وقائد مركز الطاح وبعض اعوان السلطة عن مركز طاح واقعة دفعت وفي نفس اليوم باحد الاخوة بالنيابة عن العائلات التوجه الى عمالة طرفاية التي فيها التقى بالكاتب العام لعامل طرفاية الذي قام بطرده من مكتبه دون ان يفسح له المجال لشرح ما يربطه بتلك الارض ونتيجة لهذا الاستحواذ الذي به يراد هضم حقوقهم وعلاقتهم التاريخية بتلك الارض التي يعتبرون انفسهم مالكين لها فانهم يتهمون رئيس جماعة الطاح كونه من قام بابرام الصفقة مع الشركة المذكورة وذلك عن طريق ايهام هاته الاخيرة بان الارض ليس لها اهل وبان اهلها يبحثون عن التعويض بطرق ملتوية بالاعتماد على اوراق مزورة مذكرينه في هذا الباب من ان آباءهم عندما كانوا يقاومون الاحتلال الاسباني كان هو كما اتهموه منهمك في ” التزوير” مبرزين له ان الارض التي يريد انكار علاقتهم بها كان هو في سنوات مضت يجمع فيها الحطب ويحمله على الجمال ليبيعه في طرفاية متهمينه بتزوير اللوائح الانتخابية لجماعة الطاح والتزوير في البقع الارضية بالطاح وتزوير لوائح التضامن التي تقدمها مؤسسة محمد الخامس للفقراء حيث ان اربع سيارات ذات الدفع الرباعي محملة بهذه المواد تذهب لفيلة الرئيس الذي حاز على الرئاسة بشهادة مدرسية مزورة مختتمين تقريرهم هذا من انهم ليسوا ضد الاستثمار ولا ضد اي مشروع ينجز على ارضهم ولكن عن طريق الاجراءات القانونية وليس على التحايل مادام آبائهم اكتسبوها بعرق سواعدهم وهم مستعدون لفدائها بدمائهم مطالبين من كل المسؤولين المباشرين والغير مباشرين فتح نقاش وحوار جاد وبناء لايجاد حل توافقي وعادل لكل الاطراف المعنية بالامر اذا ماتم التذكير ان اصحاب او مالكي هاته الارض هم من خيرة رجالات المقاومة بالصحراء وهم كانوا ولازالو الى هذا اليوم يعيشون عليها ومن خيراتها وهم مستعدون للدفاع عنها دون المساس بالمصلحة العليا للبلاد ومصلحة الامة فهل ستتفهم الجهات المعنية بالملف مطالب هاته العائلات وتذهب الى حل الملف بطرق ترضي كل الاطراف ذلك ما يتمناه الجميع في ظل دولة الحق والقانون تجدر الاشارة ان التقرير موقع من طرف عشر عائلات متضررة

