صحراء 24 / العيون
يثير تدفق سوائل الواد الحار، المحملة بروائح تزكم الأنوف، غضب سكان حي الشهداء بالعيون ومعهم أساتذة وأطر وتلاميذ مدرسة ابن سيناء الابتدائية ، بعد انسداد قنوات الصرف الصحي بحي الشهداء القريب من المؤسسة التعليمية المذكورة، مما استوجب على مصالح المكتب الوطني للماء إصلاحه غير أن الأمر لم ظل يتفاقم أكثر من خلال روائح مياه الصرف الصحي التي تزكم الأنوف على مسافات بعيدة ناهيك عن الأمراض الجلدية والأمراض التي يمكن أن يتسبب فيها في صفوف السكان ومنهم الأطفال والتلاميذ على وجه الخصوص رغم أن ساكنة حي الشهداء سبق لها أن طرحت المشكل على سلطات المدينة وتلقت وعود في نطاق سياسية التسويف ويبقى المواطنون يعانون في صمت دون تدخل أى جهة لانقاد الوضع و تستمر المعاناة في انتظار تدخل الجهات الوصية فهل ستتدخل ؟؟؟
وفتح هذا الوضع، حسب مصدر جمعوي بالحي ذاته، المجال واسعا أمام الحشرات السامة، لاحتلال الموقع، ويتفننوا في إزعاج السكان وتهديد حياتهم وصحتهم، فيما تقف السلطة والمنتخبون، موقف المتفرج على انفجار الواد الحار.
وما يزيد في خطورة انفجار قناة الصرف الصحي ، ما تحمله الرياح التي تهب في اتجاه منازل الحي الذي تقطنه عشرات العائلات، ناقلة الروائح الكريهة ومعها الجراثيم، ما يجعل النوم صعبا في مثل هذه الأيام أمام كثرة الحشرات ونتانة الروائح التي تجعل الكثيرين يغلقون نوافذ منازلهم.
وتساءل المصدر الجمعوي نفسه، عما إن كان حي الشهداء، تحول إلى مستنقع للقذارة وهو حي كان بالأمس القريب من أنظف أحياء المدينة ، وإن كانت أزقته استحالت إلى شرايين مياه الأودية الحارة .
