الـ CMDH تتضامن مع ضحايا التدخل الأمني بالسمارة

 

صحراء 24 / السمارة

 

 

أصدر فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بالسمارة، بيان يؤازر من خلاله ضحايا التدخل الأمني الذي شهدته مدينة السمارة مؤخرا، هذا نصه:


على اثر الهجوم الذي قامت به قوى تابعة للأمن الوطني مساء يوم الاحد30 شتنبر2012  على المواطنين بحي السلام بالسمارة و المتبوع بوابل من الألفاظ التي يندى لها الجبين في مواجهة نساء ورجال الحي المذكور والقذف بالحجارة ومحاولة تكسير أبواب المنازل و يتعلق الأمر بمنازل :محمد عبدالله البيلال ،السالكة الداعلي،مبارك الشرقاوي،إبراهيم بصير،غيلي حدافة،محمد صالح الشيخين،محمد لمين أحبابي و محمد ولد بكار. عقد مكتب الفرع المحلي للمركز المغربي لحقوق الإنسان اجتماعا طارئا  وقف خلاله على استمرار البعض من رجال  قوى الأمن بالتمسك بسياسة  تتسم بالإفراط  في قمع المواطنين و ترهيبهم  و انتهاك حرماتهم ، كما يعتبر استهداف منزل عضو مكتب المركز المغربي لحقوق الإنسان محاولة لإخراس الجمعيات الحقوقية بالإقليم و انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان المتعارف عليها وطنيا و دوليا و عليه:

يسجل مكتب الفرع بالسمارة:

 

* استمرار اعتماد المقاربة الأمنية  و الإفراط فيها أحيانا مما يبين الفرق الشاسع بين الخطاب و الممارسة.

 

*  تشبث بعض الجهات بالممارسات القمعية و عدم تفعيل المساطر القضائية .

 

* قمع الاحتجاجات السلمية رغم ارتباطها بالمشاكل الاجتماعية لفئات عريضة من ساكنة السمارة.

 

 

و عليه فان مكتب فرع المركز بالسمارة:

 

* يدين بشدة مثل هذه التصرفات  التي تضرب في العمق شعار دولة الحق و القانون وكل المواثيق المتعارف عليها وطنيا و كونيا في مجال حقوق الإنسان .

 

* يستنكر الهجوم الذي تعرضت له مساكن حي السلام و يطالب بفتح تحقيق نزيه و محاسبة المتورطين فيه.

 

* يعتبر تعرض منزل أخينا محمد صالح الشيخين عضو مكتب الفرع استهدافا للفرع و أعضائه و منخرطيه.

 

* يعلن تضامنه اللامشروط مع كل الفئات المتضررة ( المعطلين، حملة الشواهد العليا .و كل المجموعات التي تطالب بالحق الشغل و السكن و العيش الكريم)

 

*يطالب بإلحاح المسؤولين باتخاذ الإجراءات الزجرية في مواجهة كل من سولت له نفسه المس بكرامة المواطنين و 

إحالة المتسببين في الأحداث على العدالة لتقول  كلمتها في الموضوع.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد