جمعيات الصيد البحري بالمرسى تصف مسؤولا بمعهد التكنولوجيا بالأخطبوط

 

 

صحراء 24 / المرسى ـ العيون

 

اتهمت كل من جمعية النورس لضباط الصيد البحري، و جمعية المرأة الصحراوية للصيد البحري و الجمعية الصحراوية لضباط وبحارة الصيد البحري، في بيان مشترك توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منه، مسؤول بالمعهد التكنولوجي للصيد البحري بالمرسى  بالشطط في استعمال السلطة و زرع التفرقة بين الطلبة المتدربين، هذا نص البيان     

لقد بلغ السيل الزبى، وأصبح الأمر واقعا مرا مع تنامي وتكاثر الأخطاء تلو الأخرى والهفوات الفادحة، التي أصبح من المستحيل التغاضي عنها، فبالإضافة إلى قراراته الفاجعة اتجاه طلبة المعهد التكنولوجي للصيد البحري، ( ربان الصيد ) مازال يتابع خطواته بنفس الوتيرة ونفس النهج اتجاه إقصاء الأخر وزرع مبدأ فرق تسد، ليدع المجال أمامه شاغرا دون خصوم، فمرة أخرى هاهو السيد المسؤول عن تكوين الأجيال يستمر في عمله دون حسيب ولا رقيب، هذه المرة تجرأ على إفشال مخطط كلف الدولة ملايين السنتيمات من اجل غاية في نفس يعقوب، لقد سببت هذه التصرفات العديد من المشاكل وصلت إلى زرع الفتنة بين المتدربين في المعهد، وبالأحرى بين بعض هياكل الدولة، والمتمثلة في كل من مندوبية الصيد البحري والمكتب الوطني للصيد بمدينة طرفاية، وذلك من خلال مبدأ الشطط في استعمال السلطة، فعلى سبيل المثال لا الحصر تم استغلال قوارب الصيد التابعة لتكوين المتدربين في عمليات صيد الأخطبوط بصيغة غير قانونية، بمعنى المساهمة في الصيد السري، فهل يعقل ان تعمد مؤسسة تابعة للدولة إلى المشاركة في دعم شبكات الصيد السري، ولأن الأمر استفحل وأصبح ينذر بوقوع كارثة، إننا نحن فعاليات المجتمع المدني لنشكر وزارة الصيد البحري بمساهمتها في برنامج الاتفاقية الإطار والعمل على إتاحة العديد من فرص الشغل للشباب، إلا أن المسؤول على القيام بتأطير هؤلاء الشباب، يعود مرة أخرى إلى ممارساته وتلاعباته بهذا المشروع، بحيث أصبح المتدربون لا يفهمون أي شيء وأصبح المشهد أمامهم ضبابيا، ومع كل هذا هاهي أثار تلك المعاملات والتصرفات تظهر علنا، لأن الأمر أصبح لا يطاق، فإذن من سيوقف هذا الاخطبوط .

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد