صحراء 24 / عن : موقع فوسبوكراع ـ العيون
يقوم وفد من الإدارة العامة للمجمع الشريف للفوسفاط بزيارة ميدانية يوم الإثنين المقبل للوقوف على مصالح فوسبوكراع و لزيارة المشاريع المتوقفة بالعيون وبجماعة بوكراع، الزيارة التي أربكت الإدارة المحلية والتي تسابق الوقت من أجل تزيين وتصليح ما أمكن، حيث أُطلقت ورشات صباغة وتعبيد طرقات وبستنة المساحات الفارغة على مدار الساعة، كما طالب مسؤولي فوسبوكراع من بعض الشركات المتعاقدة عدم الحضور يوم الإثنين حتى لا تفتضح بعض الممارسات والخروقات التي تقوم بها هذه الشركات بتواطؤ مع مدير فوسبوكراع.
مسئولوا فوسبوكراع يتركون المؤسسة تغط في نوم عميق، فيُهملونها ويهملون تسيير مصالح العمال، ولا يتحركون إلا عندما يصلهم بلاغ بأن المدير العام أو لجان من المدراء، فرادى وجماعات أو لجنة مراقبة audit، في طريقها إلى فوسبوكراع، لتَفَقُّد بعض الملفات والمشاريع، فيشرعون في تزيين الواجهة بالتنظيف والتشجير، بل ويتحولون إلى عمال مساعدين في العملية بأنفسهم.
كل هذا لإظهار فوسبوكراع في أبهى حلة ولا شيء يخصها، في حين أن حزن عمال هذه المؤسسة لا تستطيع مثل هذه الرتوشات أن تخفيه.
الصدق عُملة ناذرة عندنا في فوسبوكراع، في حين أن الكذب هو العملة المتداولة في مؤسستنا، ولا يُبرع مسئولونا سوى الضحك على الذقون، ولا شيء يتقنوه سوى “القوالب” وخداع الناس، والتمادي في نسج خيوط مشاريع ووعود لن ترى النور. وعِوض أن نتوقف عند الداء لنصف الدواء، يتمادى هؤلاء في نسج خيوط المؤامرة حتى على الرئيس المدير العام.
العديد من الإحتجاجات والأحداث الأخيرة إن دلت على شيء، فإنما تدل أن هناك تقصير ما في مؤسستنا، من جهة ما، لم تقم بالواجب المنوط بها، لإعطاء الصورة الحقيقية لما حصل في الماضي ولا زال يحصل.
صراع إدارة فوسبوكراع من أجل مصالح غير واضحة، أنساهم الدور المفروض القيام به. ورفضنا لدورهم المقصر الذي نريد منه أن يعكس الصورة الحقيقية عنا وعن أحوالنا ولمواجهة المغالطات والأكاذيب التي جاءوا بها. لكن أن يصل بهم الأمر إلى الكذب وإخفاء الأزمات على الرئيس المدير العام وإبداء سياسة “العام زين” ذاك أمر على مصطفى التراب أن يقف عنده.
