بعد البطالة و التهميش و عسكرة المناطق الصحراوية الوضع في الصحراء ينبأ بوقوع أحداث؟؟؟

 

بقلم : الحسن علي

 

إن المتتبع لحراك المجتمع الصحراوي، خلال مسيرة الربيع العربي يدرك أن الصحراويين لم يشاركوا في الاحتجاجات التي طالت مختلف المدن المغربية و التي لازالت بعض المدن تنتفض بين الفينة و الأخرى، الشئ الذي ولد لدى الحكومة الحالية ارتياح كبير متمثل في إقصاء الصحراويين من مختلف المجالات التي خولها لهم الدستور الجديد الذي مافتئت حكومة بن كيران أن تتشدق به على مستضعفي الشعب المغربي “الأطر العليا المعطلة” ، ولإقصاء كلي لكل متتبع لشان الصحراوي نبدأه من خلال تمثيلية الصحراويين في الحكومة نجد لا احد مع العلم أن الصحراء تشكل 60 بالمائة من تراب المملكة أليس يا بن كيران في الصحراء من يستحق أن يكون وزيرا ولو صوريا؟؟؟ أين الجهوية وتمثيل مختلف الجهات في الحكومة ؟؟ كلام فقط يستخدم لإبطال حقق و إحقاق باطل ، بعد ذلك ظهرت حكومة شباب لم نسمع عنها من قبل لكن اعلم بان هناك من الحكومة من له علم بذلك، فلما لم يشرك الشباب الصحراويين فيها؟؟؟ لم يمر وقت طويل حتى اقترحت على ابن كيران لائحة بعدد من المناصب السامية رفض كل الصحراويين  إن  كانوا أصلا اقترحوا عليه فلما ؟؟؟ هذا فيما يخص تمثيل الصحراويين على صعيد المؤسسات السامية بالدولة نعود إلى الوضع الاجتماعي منذ تولي الحكومة الجديدة لم تزداد الصحراء إلا سوء بعد سوء ، عسكرة المناطق الصحراوية و إطلاق العنان لمختلف أجهزة القمع بتحطيم عظام المحتجين و تلفيق المحاضر للمناديين بحقوقهم في خيرات أرضهم وعلى رأسهم الأطر العليا زبدة المجتمع الصحراوي و الذين يعدون على رؤس الأصابع فهم بدون شغل ولا معين بل الأدهى من ذلك مصادرة حقوقهم في الاحتجاج فكيف إن كان مصير هاته الثلة القليلة كذلك فكيف سيكون مصير باقي شرائح المجتمع الصحراوي الطويلة العريضة حالهم ؟ البؤس و الشقاء …..

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد