سكان تجزئة القوات المساعدة بالعيون يشتكون ضد حمام تقليدي ألحق بهم أضرارا صحية

 

 

صحراء 24 / العيون

 

 

وجهت أسرة ” سفيان حسي ” القاطنة بحي تجزئة القوات المساعدة بالعيون، سيل من الشكايات إلى الجهات المسؤولة من مصالح الجماعة الحضرية والسلطة المحلية والإقليمية و مكتب حفظ الصحة، تطالب برفع الضرر الذي لحقها من حمام تقليدي مجاور لمنزلهم بزنقة واد بن خليل، والذي تسبب لهم في عدد من الأمراض الصدرية التنفسية الناتج عن الروائح الكريهة نتيجة الدخان المنبعث وتراكم الأخشاب وبقايا النفايات التي تتسبب في إحداث تشويه للمنظر العام للحي . إضافة إلى أن صاحب الحمام يستعمل العجلات المطاطية في تدفئة الحمام، وهو ما يشكل خطر بيئي له انعكاسات خطيرة على سكان الحي.

و تقول شكاية أسرة حسي التي تعتبر الأكبر تضررا من تجاوزات صاحب الحمام أنهم قاموا بمراسلة المصالح المعنية من سلطات محلية ومنتخبة لرفع الضرر عنهم والتدخل من أجل وضع حد نهائي  للحمام الذي يدفعهم إلى إغلاق نوافذ منزلهم وهو ما يعني خرق حريتهم في استنشاق الهواء النقي، فضلا عن ذلك تراكم سلع الخشب المستعمل في تسخين المياه خلف منزلهم، والذي ساهم في توالد حشرات الزواحف من أفاعي و عقارب والجردان وغيرها من الحيوانات والحشرات السامة بالإضافة إلى تدهور بيئة الحي نتيجة النفايات التي يتعمد صاحب الحمام رميها بجوانب وهوامش الحي . إضافة إلى منزل أسرة حسي محروم من ربطه بشبكة الصرف الصحي، للعراقيل التي وضعها صاحب الحمام التقليدي.

و يضيف المتضررون في شكايتهم أن أغلب أفراد الأسرة مصابون بمرض الربو وضيق التنفس و سكان الحي لم يقدروا على التحمل والصبر لأكثر من خمس سنوات من المعاناة اليومية بالرغم من الشكايات المتكررة التي لا جدوى منها و لا معنى لها سوى أن أصحاب هاته المشاريع يمتلكون نفوذا وعلاقات مع المسؤولين الإداريين وهو ما يحرم ساكنة الحي من حقهم الطبيعي في العيش الكريم .

وتساءل المتضررون إلى متى سنظل نعاني من هذا الضرر في ظل صمت وتماطل وعدم تدخل الجهات المسؤولة ؟…و  متى سنعانق حريتنا وحقوقنا في الحفاظ على سلامة صحتنا و راحتنا اليومية  ؟

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد