الصحراء 24 : الشيخ احمد
شارك سيدي محمد ولد الرشيد في أشغال المؤتمر الخامس للشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز، المنعقد على هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي، في إطار حضور مغربي يعكس انخراطاً متواصلاً في القضايا الدولية ذات الأولوية.

ويأتي هذا الحضور ضمن الجهود التي يبذلها مجلس المستشارين لتعزيز الدبلوماسية البرلمانية، من خلال توسيع حضوره داخل المنتديات متعددة الأطراف، والدفاع عن مواقف المملكة في ملفات حيوية، لاسيما المرتبطة بالتنمية المستدامة والتغيرات المناخية.
وخلال مداخلته، أكد ولد الرشيد أن المغرب جعل من الانتقال البيئي خياراً استراتيجياً، انسجاماً مع التوجيهات الملكية لـالملك محمد السادس، والتي تقوم على تحقيق توازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والحفاظ على البيئة.
وأشار إلى أن هذه الرؤية تُترجم عبر سياسات وطنية مندمجة تشمل تطوير الطاقات المتجددة، وتسريع وتيرة الانتقال الطاقي، إلى جانب دعم المدن المستدامة، وتعزيز النقل النظيف، وحماية الموارد المائية.

كما شدد على التزام المملكة بالمساهمة الفعالة في الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية، وتقوية التعاون جنوب-جنوب، خاصة في إطار حركة عدم الانحياز.
ويعكس هذا الحضور الدينامية المتصاعدة للدبلوماسية البرلمانية المغربية، والدور المتنامي الذي يضطلع به مجلس المستشارين في تمثيل المملكة، والترافع عن تجربتها في مجالات التنمية المستدامة والتعاون الدولي.
