
تعليقات الزوار

الصحراء 24 : تاهرة المحجوب
في خطوة تروم تقوية البنية الصحية وتقريب الخدمات من المواطنين، أشرف أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يوم السبت 18 أبريل، على تدشين وتشغيل عدد من المؤسسات الصحية الجديدة بعدة أقاليم، في إطار برنامج وطني لتحديث منظومة الرعاية الصحية.
وشملت هذه المبادرة إعطاء انطلاقة خدمات مستشفى القرب “بومالن دادس” بإقليم تنغير، إلى جانب مركزين صحيين قرويين بكل من ورزازات وزاكورة، فضلاً عن إطلاق خدمات 16 مؤسسة صحية أخرى عن بعد موزعة على أربع جهات.
ويُعد مستشفى القرب “بومالن دادس” من أبرز هذه المشاريع، حيث أُنجز على مساحة 2.5 هكتار وبطاقة استيعابية تبلغ 45 سريراً، مع تجهيزات طبية متكاملة تشمل أقسام المستعجلات والجراحة والتوليد وطب الأطفال، إضافة إلى خدمات التشخيص والعلاج، ما سيمكن من تلبية حاجيات أزيد من 70 ألف نسمة.
وفي السياق ذاته، دخل المركز الصحي القروي “سوق أصطيف” بإقليم ورزازات حيز الخدمة، موجهاً خدماته لآلاف المستفيدين عبر باقة من العلاجات الأساسية، فيما تم تعزيز العرض الصحي بإقليم زاكورة من خلال تشغيل مركز “محاميد الغزلان” المجهز بوحدة للمستعجلات الطبية للقرب، بما يساهم في تحسين التكفل بالحالات الاستعجالية.
كما همّت العملية توسيع شبكة مؤسسات الرعاية الصحية الأولية عبر تشغيل 16 مركزاً حضرياً وقروياً بجهات درعة تافيلالت وسوس ماسة وكلميم واد نون والعيون الساقية الحمراء، في إطار رؤية تستهدف تقريب الخدمات الصحية من أكثر من 147 ألف مستفيد.
وأكد الوزير، في تصريح بالمناسبة، أن هذه المشاريع تندرج ضمن تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، الرامية إلى إصلاح المنظومة الصحية الوطنية وتعزيز الولوج العادل للعلاجات، مشيراً إلى أن البرنامج يشمل تأهيل مئات المؤسسات الصحية وتزويدها بتجهيزات حديثة وموارد بشرية مؤهلة.
وتراهن هذه الدينامية على تحسين جودة الخدمات الصحية، وتوسيع نطاق الاستفادة منها، إلى جانب تعزيز الوقاية والتتبع الطبي، خاصة في ما يتعلق بالأمراض المزمنة وصحة الأم والطفل، بما يسهم في الرفع من مؤشرات الصحة العمومية على المستوى الوطني.