الجامعة الملكية المغربية للدراجات تدعو إلى ترسيخ ثقافة التنقل المستدام احتفاءً باليوم العالمي للدراجة الهوائية

الصحراء 24 : العيـــــون

خلدت الجامعة الملكية المغربية للدراجات، اليوم العالمي للدراجة الهوائية المصادف لثالث يونيو من كل سنة، من خلال التأكيد على أهمية هذه الوسيلة في تعزيز أنماط التنقل المستدام والمساهمة في حماية البيئة وتحسين جودة الحياة داخل المدن والمجالات القروية.

وأبرزت الجامعة، في بلاغ بالمناسبة، أن الدراجة الهوائية أضحت وسيلة نقل فعالة وصديقة للبيئة، تحظى باعتراف دولي متزايد لما توفره من مزايا على المستويات الصحية والاقتصادية والبيئية، فضلاً عن دورها في الحد من التلوث والانبعاثات المرتبطة بحركة السير.

وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات، محمد بن الماحي، أن تخليد هذا اليوم يشكل فرصة لتسليط الضوء على مكانة الدراجة الهوائية كخيار يومي للتنقل النظيف، وكوسيلة تسهم في تعزيز الصحة البدنية والنفسية وترسيخ قيم احترام البيئة والسلامة الطرقية.

وأشار إلى أن ممارسة ركوب الدراجات تحقق فوائد متعددة، من بينها تقليص تكاليف التنقل، وتشجيع النشاط البدني، والحد من الازدحام المروري، إلى جانب مساهمتها في خلق بيئة حضرية أكثر استدامة. كما شدد على أهمية توفير البنيات التحتية الملائمة، خاصة المسارات المخصصة للدراجات، لضمان سلامة مستعمليها وتشجيع الإقبال عليها.

وفي هذا السياق، دعت الجامعة مختلف العصب الجهوية والجمعيات الرياضية المنضوية تحت لوائها إلى الانخراط في الأنشطة المبرمجة احتفاءً بهذه المناسبة، عبر تنظيم تظاهرات رياضية وتوعوية تسلط الضوء على أهمية الدراجة الهوائية في التنمية المستدامة وتعزيز الوعي البيئي.

ويتضمن برنامج الاحتفال تنظيم جولات جماعية وورشات تحسيسية موجهة للأطفال والشباب، تروم نشر ثقافة استعمال الدراجة الهوائية وترسيخ السلوكيات المرتبطة بالتنقل الآمن والمسؤول، بما يساهم في بناء مجتمع أكثر وعياً بقضايا البيئة والصحة والتنمية المستدامة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد