صحراء 24 / العيون
أقدمت شركة BELPARC مختصة في إقامة المعارض التجارية والسيرك التي يوجد مركزها بالدار البيضاء على تشريد ” أحمد أحيزون ” ( الصورة )إطار بالشركة منسقا مكلف بالعلاقات الإدارية بمدينة العيون، بعد طرده بشكل تعسفي وبدون سابق إشعار، يقول أحيزون الذي أكد أن اشتغل مع الشركة المذكورة لأزيد من 20 سنة كانت كلها تنقلات بين المدن.
ويقول المشتكي أن توجه إلى مندوبية وزارة التشغيل لإنصافه من تعسفات مالك الشركة التي ضربت قانون الشغل عرض الحائط، لكن لم يجد الاهتمام المنتظر على حد قوله من طرف مسؤولي مندوبية التشغيل التي رمت شكايته في سلة المهملات دون أن يتمكن أحيزون من الحصول على حقوقه المشروعة التي تخولها له مدونة الشغل خاصة المدة التي قضاها في خدمة الشركة لم تكن بالقليلة. ولا تستحق الطرد التعسفي ما لم تضمن له حقوقه المشروعة والعادلة في ظل الدستور الجديد ودولة الحق والقانون.
ويضيف أحيزون أن صاحب الشركة ألزم مستخدمي الشركة على توقيع عقد العمل لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتمديد، وذلك للتخلص منهم بدون تمكينهم من حقوقهم المشروعة كالتصريح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أو احترام الحد الأدنى في الأجور.
قدم أحيزون مجموعة من الوثائق الإدارية التي تتبث أنه كان يشتغل في الشركة كمنسق إداري وممثل للشركة في الحصول على التراخيص.
وختم المشتكي شكايته بمطالبة الجهات المسؤولة التدخل لدى مندوبية التشغيل بالعيون، لإنصافه واسترداد حقوقه التي ترامى عليها صاحب الشركة المشغلة.
من جانبه أقر صاحب شركة BELPARC في اتصال هاتفي ردا على شكاية أحيزون أن هذا الأخير استغنت عن خدماته لأخطاء واختلالات مهنية قام بها دون أن يفصح صاحب الشركة عن نوعها.
الوثائق التي أدلى بها أحيزون أحمد

