صحراء 24 / م. الراشدي / بوجدور
أثار مؤخرا مركب النادي البحري بمدينة بوجدور موجة من الانتقادات، بعد شيوع خبر مفاده أن رئيس المجلس الإقليمي لبوجدور، تمكن من تفويت هذا النادي لأحد أقاربة، وهو ما ينفيه جملة وتفصيلا رئيس المجلس “عبد العزيز أبا ” الذي أوضح من خلال تصريح خص به ” صحراء 24 ” أن المركب النادي البحري أحدث سنة 1993 وهو تابع لأملاك المجلس الإقليمي وخاص بأطر وزارة الداخلية ، ظل عرضة للتهميش ولم يستفيد أحد من خدماته، مما جعل المجلس الإقليمي يفتح المجال لتأسيس جمعية تتكون من رؤساء المصالح الخارجية بالإقليم للإشراف على تسييره والاستفادة من خدماته.
وأشار أبا أن المجلس الإقليمي لا يملك صلاحية تفويت ممتلكات المجلس للخواص، بل الأمر يعود في ذلك لعامل الإقليم، معللا كلامه بالمادة 46 من قانون الميثاق الجماعي لتنظيم العمالات و الأقاليم التي تفوت لعامل الإقليم صلاحية تدبير الملك العمومي و اتخاذ التدابير المتعلقة به من كراء أو بيع أو تفويت.

