شغيلة إدارة فوسبوكراع تتضامن مع النقابي مولود أميدان ” المعتصم بمقر الشركة

 

 

صحراء 24 / العيون

 

 

 

 

 

أصدرت شغيلة الإدارة المحلية لفوسبوكراع بالعيون، بيانا تضامنيا مع ممثل العمل ” مولود أميدان ” الذي دخل يومه الخامس في إعتصام مفتوح بقاعة الاجتماعات بالإدارة بالعيون، كما يقول البيان بأن الشغيلة بأنه دفاعًا عن حقوقهم وعن مصالح شيوخ وكهول أثخنتهم ضربات سياسة مدير فوسبوكراع على مدى عقود، ونيابة عن تنظيمات نقابية “يرجون رحمته ويخافون عذابه”، خاض ممثل للعمال مولود اميدان، عضو لجنة الفعل الإجتماعي المفاوضة، إضرابا مفتوحا داخل قاعة الإجتماعات، احتجاجا على سياسة المدير المحلي ودوره في حرمان الشغيلة من حقها في السكن.

 وبعد اليوم الخامس من صموده داخل مقر الإدارة وبعد ورود أنباء عن تدهور في صحته، نعلن نحن عاملات وعمال الإدارة المحلية مؤازرتنا وتضامننا الدائم مع المعركة التي يخوضها ممثل العمال “أميدان”.

 كما تحفظ البيان الحديث عن ما أسماهم أعداء الشغيلة والتغيير لأن مواقفهم وسلوكياتهم تتحدث عنهم، وسيذكر التاريخ النضالي لكل فئة دورها في نصرة مصالح عمال أفنو أعمارهم في خدمة فوسبوكراع وشباب يطمح لوضع أفضل.

 بياننا تقول الشغيلة يعد عربون تضامن له ورسالة موجهة للفئة التي تقف اليوم موقفا رماديا وانتهازيا من هذه اللحظة الفارقة بين نظام إدارتنا البائد وتغيير مشرق في مؤسستنا. وآن الأوان أن نتحدث كعمال عن واقعنا وعن عِلّتنا، وإن كانت للأسف، قد عمِيت علينا الحقائق من قبل، واعتقدنا خطأً أن صراع نقاباتنا هو من أجل مصالحنا. اليوم وبعد أن اتضح وافتضح الأمر، تبين أنه من أجل أولياء نعمتهم ومن أجل استمرارهم جاثمين علينا ضدا في مصالحنا.

 أيقن ممثلنا المعتصم داخل قاعة الإجتماعات أن لمديرنا وعود بمعناها المجازي ودلالاتها الصورية وليس في تطبيقاتها الواقعية ومضامينها الحقة، وعود أفسدت شريحة عريضة من العمال حتى بلغت نسبة العزوف والقبول بالواقع لدى شبابنا سقفا غير مسبوق، وبلغ اليأس لدى كهولنا حتى وُصِفوا بالأغلبية الصامتة.

 ننادي اليوم الأغلبية الصامتة، كهول وشباب فوسبوكراع لترتفع فوق كل النعوت السياسية والانتماءات الضيقة وتنفض يدها من كل الهياكل التنظيمية المهترئة، بعد أن أحْيَت لديها انتفاضة رجل واحد روح التعبير والحركة والتحدي والنضال، لتجعل مطلبها الأساس وبرنامجها الأوحد هو بناء مؤسسة جديدة تقطع جذريا مع الماضي، ماض تعرض فيه المناضلون الشرفاء للإهانة واللإقصاء.

 إن حركة الإعتصام الغير مسبوقة هي جواب على كل الأسئلة المؤرقة التي اغتالتها سنوات رصاص ماء العينين، وهي أيضا رد الإعتبار لكل مناضل وغيور، إنها محاولة لإخراج كل تلك القيم النبيلة والمطالب الحقة التي حَلُمنا وناضلنا من أجلها ولو في صمت، إخراجها من الدعاية الإنتخابوية للبعض إلى ممارسات حقيقية وفعل واقعي.

 والذين يتوجسون من حركة مُمثلنا هاته ويهاجمونها بكل الوسائل، إنما يخافون من التغيير لأنه، حقيقة، لا يحمل لهم أخبارا سارة ولن يضمن لهم مكاسب أنانية ولا امتيازات اجتماعية فئوية، هؤلاء لا مكان لهم في مؤسسة الغد، ويبقى رهانهم الوحيد هو الحفاظ على الوضع القائم، بأي ثمن، وعرقلة حركة التغيير والعمل على إجهاضها في المهد، إن استطاعوا

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد