طلبة الأقسام التحضيرية شعبة ECT يحملون الشارة ويرفعون راية الاحتجاج بالعيون

صحراء 24 / العيون

” ياوزير ..يا مسؤول …نطالب بالحلول ” و ” مطالب يا طلاب تنتزع بالإضراب…. شعارنا الصمود من أجل الانتصار ” و ” علاش جينا أوحتجينا …والأفاق الي بغينا ” و ” ECT  يعانون  …. كلكم مسؤولون ” و ” سوا اليوم سوا غدا … التبريز ولابد ” ، هذه جملة من الشعارات التي رفعها طلبة   الأقسام التحضيرية ( شعبة الاقتصاد والتجارةECT ) خلال وقفتهم الاحتجاجية التي نظموها صبيحة اليوم الثلاثاء 31 يناير 2012، أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالعيون، بعدما استنفدوا جميع الوسائل الممكنة بدءا من الاحتجاج داخل الثانوية التأهيليلة لسان الدين بن الخطيب والدخول في حوار مع الجهات المسؤولة بالمؤسسة، لينقل الطلبة احتجاجتهم إلى أكاديمة التعليم، باعتبارها الجهة الوصية والتي يربطها بالملف علاقة مباشرة.
ويقول المحتجون في بيان توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منه، أنهم بعد توجيه رسالة تنديدية بقلة الآفاق إن لم نقل انعدامها إلى وزير التعليم العالي، قرر الطلبة الخروج في وقفات احتجاجية، معبرين عن قلقهم الشديد من المصير الغامض الذي ينتظرهم بعد تخرجهم من الأقسام التحضيرية، و التي تقابله الوزارة المعنية بجمود و تملص من مسؤوليتها تجاههم.
 و عليه يضيف البيان فإن طلبة شعبة التجارة و الاقتصاد، يؤكدون تمسكهم بحقوقهم المتمثلة أساسا في ضرورة إيجاد حلول جدية لمستقبلهم، و خلق معاهد و فرص حقيقة  من أجل تمكينهم من متابعة دراستهم بعد تخرجهم من الأقسام التحضيرية ECT. محملين المسؤولية للوزير الوصي على قطاع التعليم.
يذكر أن مطالب الطلبة المحتجين تتلخص في فتح أبواب المدارس الوطنية للتجارة والتسيير مباشرة في وجه طلبة الأقسام التحضيرية، خاصة أن عددهم قليل جدا مقارنة مع الطاقة الاستيعابية لمجموعة من المدارس، على أساس توزيعهم  على جميع المدارس المتواجدة بالتراب الوطني. وفتح أبواب الجامعات في وجههم على أساس احتساب السنتين اللتين قضوها في الأقسام التحضيرية، بحيث يسمح لهم بولوج السنة الثالثة من التعليم الجامعي في نفس الشعبة دون دراسة الملف أو شروط مسبقة.
إضافة إلى المطالبة بضرورة إعادة فتح المدرسة العليا للأساتذة المبرزين، والتفكير في حلول أخرى تتناسب وتطلعات هاته  ” النخبة ” من طلبة المغرب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد