صحراء 24 / العيون
يبدو أن المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالعيون، تجاوز اختصاصاته، وكشر عن أنيابه، وحول قطاع الصحة إلى حلبة للصراع وفتح على نفسه عدة جبهات، فبعد تورطه في عدة صفقات مشبوهة منها السرية التي فوتت تحت الطاولة ومنها التي أبرمت فوق الطاولة ولكن بطرق تحايلية” و عبر سياسة ” أباك صاحبي ” و ” كول أنت وأنا “.
عاد ليفتح حرب على الطبيب الرئيسي ” رئيس مصلحة التجهيزات الأساسية والأعمال التقنية الإقليمية “، لإرغامه على التخلي عن السكن الوظيفي، ليستفيذ منه سعادة المندوب الإقليمي الذي لم يكلف نفسه عناء القيام بزيارات مفاجئة لمستشفى الحسن بن المهدي الذي يعيش على الفساد والسمسرة، و ولوجه من طرف المرضى يتطلب منهم الأداء، وقرار حرمانهم من العلاج بالمستشفيات العمومية بإقليم العيون غير مسؤول ومنافي للمبادئ وللأخلاق الإنسانية والمهنية الطبية.
كما أن المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالعيون، معاملته مع موظفي القطاع يسودها نوع من التشنج، خاصة العاملين بالمندوبية الذين يؤكد غالبيتهم العلاقة المتوترة بينهم وبين سعادة المندوب.

