صحراء 24 / العيون
يظهر أن المال في الصحراء سايب ، وصل إلى حد التلاعب في الصفقات العمومية التي تهم تشييد وبناء بعض مؤسسات الدولة بمدينة العيون، والتي لا تخضع فترات بنائها لعملية المراقبة والتتبع، كما ينص على ذلك دفتر التحملات المبرم بين الإدارة و المقاول المستفيد من الصفقة ( الكعكة ) أو ( الهمزة ) المصطلح المتعارف به بين المقاولين المتربصين بالصفقات.
ويجرنا الحديث هنا إلى المقر الجديد المركز الجهوي للاستثمار بالعيون ( الصورة )، الذي توقفت به أشغال البناء في أواخر شهر أكتوبر من سنة 2010 لأسباب ظلت مجهولة وسرا مكتوما بين المقاول و الإدارة، ولتتحول هذه البناية المتواجدة بجانب مقر الأكاديمية الجهوية للتعليم بشارع السمارة، و التي كانت في طور البناء إلى بناية مهجورة ومأوى للمنحرفين والظواهر السلبية.
وعزت مصادر توقف أشغال بناء المقر الجديد للمركز الجهوي للاستثمار إلى الاعتمادات الغير الكافية، علما تضيف مصادرنا أنه تم إبرام اتفاقية شراكة بين المركز الجهوي للاستثمار ووكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، ولم تفعل إلى حد الآن، بحيث ضلت حبرا على ورق…. !!! ، و ظلت معها تساؤلات الرأي العام عن مآل الأموال الطائلة التي تهدر في بنايات موقوفة التنفيذ…؟؟؟

