صحراء 24 / متابعة
فتحت الجريدة الالكترونية الموريتانية ” الطواري ” النار على ” الطيب الموساوي ” رجل الأعمال بالعيون و اتهمته في قصاصة لها نشرت بالموقع مفاده أن الطيب الموساوي المنتمي لحزب الاستقلال قد أساء إلى الشعب الموريتاني دون أن يدرك العواقب المستقبلية لممارساته وسلوكاته اتجاه المواطنين الموريتانيين، وتأثيرها السلبي على العلاقة التي تربط المغرب بموريتانيا في ظل الظروف السياسية الحالية.
وتضيف الطواري في خبرها على أنه بالرغم من العلاقة التاريخية والشراكة والارتباط بين المغرب وموريتانيا ورغم خصوصية هذه العلاقة وحاجة البلدين إليها إلا أن البعض أصبح وبطريقة ممنهجة يريد الإساءة إليها دون أن يدرك مدى الضرر الذي قد يسببه لجماعات تشترك في التاريخ والجغرافيا والمصير المشترك.
وأضافت أنه أصبح من المعتاد أن نقرأ في الصحافة المغربية الإساءة المتكررة و المتعمدة إلي موريتانيا و استهزاء ببعض رموزها عن طريق بعض المقالات و رسوم الكاريكاتير .
كما أصبحنا نسمع من الساسة المغاربة ما لا نرضاه من شقيق و من هؤلاء المدعو الطيب الموساوي المعروف لدى ساكنة الجنوب المغربي بالطيب نكجير الذي راقبه الرأي العام الموريتاني منذ أشهر في خرجاته الإعلامية وهو يسيء إلى كل ما له صلة بموريتانيا متحدثا تارة باسمه وتارة باسم الطيف سياسي الذي يمثله , إلا أن الملفت للانتباه أنه منذ الحملة الانتخابية للاستحقاقات التي جرت بالمغرب في الخامس و العشرين من نوفمبر الماضي أصبح يتحدث باسم الدولة المغربية دون أن يحرك ذلك ساكنا لدى السلطات المحلية بالعيون ودون تنبيه من السلطة المركزية بالرباط مما جعل المتتبعين يتساءلون عن مدى القبول الذي تقابل به أراء الرجل خاصة في حملته العشواء على الموريتانيين وعلى المغاربة المنحدرين من أصول موريتانية لدي سلطات الرباط .
هل ينسي هذا الرجل والسلطات المغربية من ورائه أننا في موريتانيا نستطيع وضع منابرنا رهن إشارة الجهات المعادية للمملكة وأن نغير وضع ميل الكفة سياسيا إن أردنا ذلك؟.
وتساءلت الجريدة الموريتانية إن كانت ستتحرك الدولة المغربية لتوقيف هذه الحملة من خلال الكف عن هذه التصرفات أم أن الأمر خط من خطوط الدبلوماسية وضعتها قصد مناورة جديدة!.

