الصحراء 24 : العيـــــون
مع اقتراب موعد الحسم في تركيبة الحكومة المقبلة، يبرز ملف إشراك الشباب في المناصب الوزارية كأحد أبرز عناوين النقاش داخل الساحة السياسية المغربية، خاصة في ظل الوعود المتكررة بتجديد النخب ومنح الكفاءات الشابة مساحة أكبر في تدبير الشأن العام.
وبينما سبق لحزبي التجمع الوطني للأحرار والعدالة والتنمية أن دفعا بقيادات من شبيبتيهما نحو المسؤولية الحكومية، تتجه الأنظار اليوم إلى حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، باعتبارهما من أبرز الأحزاب التي ترفع شعار تجديد النخب.
ويبرز في هذا السياق اسما صلاح الدين عبقري، رئيس منظمة شباب الأصالة والمعاصرة، ومنصور لمباركي، رئيس الشبيبة الاستقلالية، كوجهين شابين يحظيان بحضور داخل المؤسستين الحزبيتين.
ويضع هذا النقاش قيادتي “البام” و “الاستقلال” أمام اختبار سياسي جديد: هل تتحول دعوات تشبيب النخب إلى حضور فعلي للشباب داخل الحكومة، أم يظل الرهان على الجيل الجديد حاضرا أساساً في الخطاب والبرامج الانتخابية؟
