الكرة الطائرة المغربية تواصل حصد الألقاب العربية.. نتائج تعكس نجاح استراتيجية التطوير

الصحراء 24 : العيــــون

واصلت الكرة الطائرة المغربية تأكيد حضورها القوي على الساحة العربية، بعدما بصمت المنتخبات الوطنية على مشاركة متميزة في البطولة العربية للكرة الطائرة الشاطئية، التي احتضنتها مدينة مارتيل، محققة نتائج عززت مكانة المغرب ضمن أبرز المنتخبات العربية في هذا التخصص.

ونجح المنتخب الوطني للرجال في الاحتفاظ باللقب العربي للمرة الثانية على التوالي، بينما أحرزت المنتخبات الوطنية للسيدات المركزين الثاني والثالث، في حصيلة تعكس التطور المتواصل الذي تعرفه الكرة الطائرة الشاطئية بالمملكة.

ويأتي هذا الإنجاز ثمرة عمل متواصل تبنته الجامعة الملكية المغربية لكرة الطائرة، التي راهنت خلال السنوات الأخيرة على إرساء رؤية تقوم على التخطيط طويل المدى، وتطوير التكوين، وتعزيز الاستقرار الإداري، إلى جانب الاستثمار في الكفاءات الوطنية على المستويين التقني والإداري.

كما ساهم التنسيق بين مختلف مكونات المنظومة الرياضية، من مكتب مديري وإدارة تقنية وأطر ولاعبين، في بناء منتخب قادر على المنافسة قارياً وعربياً، وهو ما انعكس في النتائج التي تحققت خلال مختلف الاستحقاقات.

وفي هذا السياق، يبرز الدور الذي تضطلع به بشرى حجيج، رئيسة الجامعة الملكية المغربية لكرة الطائرة، التي راكمت حضوراً مؤثراً داخل الهيئات الرياضية العربية والإفريقية والدولية، وأسهمت في تعزيز إشعاع الكرة الطائرة المغربية، من خلال التركيز على العمل المؤسساتي والارتقاء بمستوى المنافسة والتنظيم.

وأصبحت مدينة مارتيل، التي تحتضن سنوياً أبرز المنافسات القارية والعربية في الكرة الطائرة الشاطئية، موعداً رياضياً يعكس تطور هذه الرياضة بالمغرب، حيث تحولت إلى منصة لتتويج المنتخبات الوطنية وإبراز قدرة المملكة على احتضان تظاهرات كبرى وفق المعايير الدولية.

وتتطلع الجامعة الملكية المغربية لكرة الطائرة إلى مواصلة هذا الزخم، من خلال الإعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها البطولة الإفريقية للكرة الطائرة الشاطئية المؤهلة إلى بطولة العالم والألعاب الأولمبية، والتي يرتقب أن تشهد مشاركة واسعة لمنتخبات إفريقية، ما يضع المغرب أمام تحد تنظيمي ورياضي جديد يعزز مكانته كوجهة لاستضافة التظاهرات القارية والدولية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد