الدار البيضاء تودع عبد الوهاب الدكالي.. رحيل صوت صنع ذاكرة الطرب المغربي

الصحراء 24 : العيـــون

شيعت مدينة الدار البيضاء، مساء يوم السبت 09 ماي الجري، جنازة الموسيقار المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي، الذي رحل عن عمر ناهز 85 سنة، تاركاً خلفه إرثاً فنياً يُعد من أبرز ما أنجبته الأغنية المغربية والعربية الأصيلة.

وأقيمت صلاتا العصر والجنازة بمسجد الشهداء، قبل أن يُوارى جثمان الراحل الثرى وسط حضور أفراد عائلته وأصدقائه، إلى جانب شخصيات فنية وإعلامية وسياسية جاءت لتوديع أحد أعمدة الموسيقى المغربية.

وخلال مراسم التشييع، استحضر عدد من الحاضرين المسار الإبداعي الحافل للفقيد، مؤكدين أن رحيله يشكل خسارة كبيرة للساحة الثقافية الوطنية، بالنظر إلى ما قدمه من أعمال خالدة طبعت وجدان أجيال من المغاربة والعرب.

وأكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن المغرب فقد “أحد أبرز رموز الأغنية المغربية”، مبرزاً أن الراحل تميز بحس فني رفيع وإسهام بارز في إثراء التراث الموسيقي الوطني.

من جهته، اعتبر المخرج والملحن كمال كمال أن عبد الوهاب الدكالي سيظل حاضراً بأعماله التي تجاوزت حدود الزمن، فيما وصفه الفنان مولاي أحمد العلوي بأحد الرموز الثقافية التي بصمت تاريخ الموسيقى المغربية بروح التجديد والإبداع.

كما نعى الفنان والإعلامي مصطفى أحريش الراحل، معتبراً إياه “قامة فنية استثنائية” أثّرت في المشهد الفني المغربي والعربي، بينما أشاد الممثل عمر عزوزي بعبقريته الموسيقية وقدرته الفريدة على تحويل الكلمات إلى أعمال خالدة.

ويُعد عبد الوهاب الدكالي من رواد الطرب الكلاسيكي المغربي، إذ انطلقت مسيرته الفنية أواخر خمسينيات القرن الماضي، وترك بصمة خاصة من خلال أعمال نالت جوائز عربية ودولية عديدة، من بينها “ما أنا إلا بشر” و“كان يا ما كان” و“أغار عليك” و“سوق البشرية”، ليبقى اسمه واحداً من أبرز الأصوات التي صنعت ذاكرة الأغنية المغربية الحديثة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد