البشير الدخيل: الإسبانية جسر ثقافي مشترك بين المغرب وإسبانيا وليست حكراً على أحد

الصحراء 24 : العيـــون

أكد البشير الدخيل، المتخصص في الدراسات الإسبانية ورئيس منتدى “ألتر”، أن اللغة الإسبانية تمثل أداة محورية للتواصل والتقارب الحضاري بين المغرب وإسبانيا، مشدداً على دورها في ترسيخ قيم التعايش والهوية المشتركة بين الشعوب.

وخلال مداخلة ألقاها، الثلاثاء بمراكش، ضمن أشغال المؤتمر الدولي الرابع للجمعية المغربية للدراسات الأيبيرية والأيبيرية الأمريكية، أوضح الدخيل أن اللغات لا يمكن اختزالها في انتماءات ضيقة، معتبراً أن تبني أي لغة وتطويرها يمنحانها بعداً إنسانياً مشتركاً يتجاوز الحدود الجغرافية.

وأشار إلى أن اللغة الإسبانية تشكل جزءاً من تكوينه الشخصي والثقافي، لافتاً إلى أنه يعتمدها في التفكير والتعبير إلى جانب اللغة الحسانية، ما يعكس تداخل الهويات اللغوية في الفضاء المغاربي.

وفي سياق متصل، أبرز الدخيل عمق الروابط التاريخية بين المغرب وإسبانيا، معتبراً أن القرب الجغرافي والامتداد الثقافي يجعلان من العلاقة بين البلدين نموذجاً للتفاعل المستمر، الذي ينبغي أن يتجاوز محطات التوتر ليشمل مجالات الحوار والتبادل الإنساني والثقافي.

واختتم مداخلته بالتأكيد على أن تعزيز التواصل اللغوي والثقافي يظل مدخلاً أساسياً لتقوية العلاقات الثنائية وبناء جسور تفاهم مستدامة بين ضفتي المتوسط.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد