قفزة لافتة في أرباح “استثمار القابضة” خلال الربع الأول 2026 بدعم التوسع الدولي والتحول الرقمي

الصحراء 24 : العيــــون

حققت شركة استثمار القابضة ش.م.ع.ق أداءً مالياً قوياً خلال الربع الأول من عام 2026، بعدما سجلت نمواً كبيراً في صافي أرباحها بنسبة 97% على أساس سنوي، لتصل إلى 333 مليون ريال قطري، في مؤشر واضح على فعالية استراتيجيتها التوسعية وتحسن كفاءتها التشغيلية.

وأظهرت البيانات المالية ارتفاع إيرادات الشركة إلى 1.455 مليار ريال قطري مقارنة بـ1.309 مليار ريال خلال الفترة ذاتها من عام 2025، فيما صعد إجمالي الربح إلى 561 مليون ريال مقابل 416 مليون ريال، مسجلاً نمواً سنوياً بنسبة 35%. كما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين إلى 473 مليون ريال، بزيادة بلغت 73%، في حين نمت ربحية السهم بنحو 90% لتصل إلى 0.089 ريال قطري.

ويعكس هذا الأداء الإيجابي نمواً متوازناً عبر مختلف المؤشرات المالية، مدعوماً بتوسع الشركة في الأسواق الخارجية وتنويع استثماراتها، إلى جانب تعزيز كفاءة عملياتها التشغيلية. كما بدأت الاستثمارات الدولية التي أطلقتها الشركة سابقاً في تحقيق عوائد ملموسة، ما ساهم في دعم الإيرادات وتعزيز الربحية.

ويُعزى التحسن الملحوظ في النتائج إلى تبني الشركة سياسات تشغيلية متقدمة تركز على رفع الكفاءة وتعظيم القيمة للمساهمين، فضلاً عن الإدارة المنضبطة لرأس المال والمخاطر. وأسهمت مبادرات التحول الرقمي، خاصة في مجالات الأتمتة والذكاء الاصطناعي، في تحسين الإنتاجية وتعزيز الحوكمة وترشيد التكاليف.

كما أظهرت النتائج توازناً في مساهمة القطاعات التابعة للشركة، والتي تشمل الرعاية الصحية والخدمات والاستثمارات السياحية والتطوير العقاري، إضافة إلى الأنشطة الصناعية والمقاولات المتخصصة، ما يعكس نجاح تنفيذ الخطط التوسعية ضمن رؤية استراتيجية متكاملة.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس التنفيذي للشركة، خوان ليون، أن النتائج تعكس قوة نموذج الأعمال وقدرته على تحقيق نمو متسارع ومستدام، مشيراً إلى أن الأداء المحقق يجسد جودة القرارات الاستثمارية والانضباط في التنفيذ عبر مختلف الأسواق، إلى جانب القدرة على تحويل التوسع إلى قيمة حقيقية للمساهمين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد