طنجة تحتضن انطلاقة البرنامج الوطني لتكوين الأطفال في الرقمنة والذكاء الاصطناعي بإشراف وزيري الانتقال الرقمي والثقافة

الصحراء 24 : العيـــــون

أعطت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، إلى جانب وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، يوم الاثنين 20 أكتوبر الجاري، الانطلاقة الرسمية للبرنامج الوطني لتكوين الأطفال في مجالي الرقمنة والذكاء الاصطناعي، وذلك خلال حفل احتضنته دار الشباب حسنونة بمدينة طنجة.

وأوضح بلاغ لوزارة الانتقال الرقمي أن هذا البرنامج يأتي تنزيلاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تمكين الناشئة من مهارات المستقبل الرقمية، وتعزيز الثقافة التكنولوجية، وتقليص الفجوة الرقمية، مشيراً إلى أنه يشكل لبنة أساسية في تطوير منظومة تكوين وطنية مواكبة للتحولات الرقمية العالمية.

ويعد المشروع ثمرة اتفاقية إطار للشراكة تم توقيعها في 8 مارس الماضي بين وزارات الانتقال الرقمي، والشباب والثقافة والتواصل، والاقتصاد والمالية، إلى جانب المركز الدولي للذكاء الاصطناعي بالمغرب (AI Movement-UM6P) التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، والمعتمد كمركز من الفئة الثانية تحت إشراف منظمة اليونسكو.

ويندرج هذا البرنامج ضمن الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، التي تروم بناء مغرب رقمي متقدم وشامل، يؤهل أبناءه لقيادة مستقبل الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة.

ووفق المصدر ذاته، يهدف المشروع إلى تمكين الأطفال من تكوين تطبيقي وتفاعلي في مفاهيم الرقمنة والذكاء الاصطناعي، من خلال ورشات ودروس عملية تعتمد على مقاربة تربوية تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، وتشجع روح الإبداع والابتكار والتفكير النقدي.

وتزامن إطلاق البرنامج مع انطلاق المرحلة الأولى في اثنتي عشرة مدينة تمثل الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، بعد تنظيم دورة تكوينية لفائدة 65 مكوناً من أطر دور الشباب خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 20 يونيو 2025 بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

ومن المرتقب أن يتم تعميم البرنامج تدريجياً على جميع دور الشباب عبر التراب الوطني، بعد تقييم المرحلة التجريبية، بما يضمن استدامة المشروع وتوسيعه لفائدة أكبر عدد من الأطفال المغاربة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد