الصحراء 24 : العيـــــون
تتواصل بمدينة جنيف السويسرية أشغال الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المنعقدة ما بين 8 شتنبر و 8 أكتوبر 2025، بمشاركة وازنة للهيئات الحقوقية والمدنية من مختلف دول العالم، من بينها فعاليات بارزة من الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.
وقد مثّل حضور أبناء الأقاليم الجنوبية فرصة لتسليط الضوء على واقع التنمية والحقوق في المنطقة، وإبراز الدينامية المتواصلة في مجال تعزيز الحريات والديمقراطية، وهو ما ينسجم مع الدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي التي اعتبرتها حوالي أربعين دولة مقترحاً جدياً وذا مصداقية لحل النزاع.
وفي هذا السياق، أشاد المتدخلون بالخطوات الإصلاحية التي اعتمدها المغرب في مجالات الحريات العامة، وحرية التعبير، وتأسيس الجمعيات، إلى جانب تعميم الحماية الاجتماعية والصحية وتقليص التفاوتات المجالية، باعتبارها ركائز للنموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية.
ومن قلب جنيف، أكد الفاعل الحقوقي عبد الله بوفوس على المجهودات المهمة والاستثنائية التي تبذلها الدولة المغربية لتنمية الأقاليم الجنوبية، مبرزاً في الوقت ذاته الدور المحوري للمنتخبين في تنزيل هذا الورش الملكي الكبير على أرض الواقع، بما يترجم رؤية شاملة للتنمية المستدامة في المنطقة.
وتتواصل أشغال المجلس إلى غاية الثامن من أكتوبر المقبل، حيث من المرتقب أن تُعرض تقارير وتوصيات تتعلق بمستجدات حقوق الإنسان إقليمياً ودولياً.

