الصحراء 24 : العيـــــون
منعت السلطات المغربية، يوم السبت 31 ماي، مجموعة من الأشخاص الموالين لجبهة البوليساريو قادمين من فرنسا وإسبانيا، من النزول بميناء طنجة المدينة، بعدما وصلوا على متن باخرة قادمة من الجزيرة الخضراء بإسبانيا.
وأوضحت مصادر أمنية أن المجموعة كانت تنوي التوجه إلى مدينة القنيطرة للمشاركة في أنشطة وصفتها السلطات بأنها “تمس بالوحدة الترابية للمملكة”، وفقاً لمبادرة تقودها سيدة فرنسية، زوجة أحد الانفصاليين المسجونين في المغرب.
وقد اتخذت السلطات قراراً بمنع هؤلاء الأشخاص من دخول التراب الوطني، مع بدء إجراءات ترحيلهم خلال الساعات القادمة، في إطار حرصها المستمر على حفظ الأمن الوطني ومنع أي محاولات تسلل لمواقف انفصالية أو تحركات مشبوهة تستغل قضايا حقوق الإنسان أو العمل الإنساني كغطاء.
وتعكس هذه الخطوة موقف المغرب الصارم والثابت حيال أي تهديد لوحدته الترابية، مؤكداً أن السيادة الوطنية تمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف.
