حزب الاستقلال يعقد الدورة العادية للمجلس الإقليمي بالسمارة: نجاحات ملموسة وتوجهات استراتيجية لتعزيز التنمية المحلية
الصحراء 24 : رباب الداه
احتضن “مركز الاستقبال” بإقليم السمارة، يوم الجمعة 9 ماي 2025، أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال، التي ترأسها السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، تحت شعار: “السمارة مدينة واعدة بين الواقع والآفاق”.

وامتدّ اللقاء على أجواء نابضة بالتفاؤل والمسؤولية، بحضور مكثف لمناضلات ومناضلي الحزب وأعضاء المجلس الوطني.

افتتح السيد سيدي محمد سالم لبيهي، المفتش الإقليمي للاستقلال بالسمارة، الجلسة بكلمة شدّد فيها على فخره بالانتماء إلى تاريخ الحزب العريق، مشيدًا بتضحيات مناضلي ومناضلات الإقليم في خدمة الساكنة، ومثمّنًا الإنجازات المحققة على أرض الواقع بفضل العمل المنضبط والمسؤول.

تلا ذلك عرضٌ مستفيض لرئيس جماعة السمارة، السيد مولاي إبراهيم شريف، تناول فيه أبرز المشاريع التنموية المنجزة خلال الولاية الحالية، معبرًا عن التزام الحزب بوفاء وعوده تجاه السكان، لاسيما في مجالات البنية التحتية والخدمات الأساسية.

في كلمته الرئيسية، بيّن مولاي حمدي ولد الرشيد المكانة الاستراتيجية للسمارة ضمن أولويات حزب الاستقلال، مشيرًا إلى الانطلاقة الإيجابية لمعالجة قضايا كبرى بالإقليم، واسترجاع الديناميكية التنموية بعد سنوات من الركود.

واستدرك ولد الرشيد بأسف رؤية دور الصفيح عند مدخل المدينة، معتبراً إياها عقبة أمام الاستثمار، ومؤكدًا أن المجلس الإقليمي تكفّل بالفعل باستئصال هذا التجمّع ضمن رؤية شاملة لتجميل المدينة وتعزيز جاذبيتها.

كما شدّد على أن أي انتقادٍ للمكتسبات المطروحة يجب أن يأتي بمبادرات ملموسة تضاهي حجم الإنجازات، مشيرًا إلى الاستحواذ على عقارات جديدة وإطلاق مشاريع بنيوية لم يسبق لها مثيل.

وردّد أن ملف المخيمات لا يخرج عن اهتمامات الحزب، وأنه سيظل مدافعًا عن مصالح الساكنة في جميع الميادين.

اختُتم اللقاء بقراءة البيان الختامي، الذي تضمن توصيات فعّالة لتعزيز أداء المكتب الإقليمي، وتكثيف التواصل مع القواعد، وتحضير أرضية صلبة لمواصلة النضال إلى جانب أهل السمارة، في مسار يطمح إلى تحقيق تنمية مستدامة ورفاهية حقيقية.


