أعلنت يولاندا دياز، زعيمة تحالف سومار، الشريك الأصغر بالحكومة الائتلافية الإسبانية، استقالتها من منصبها كمنسقة عامة في التحالف، إثر الهزيمة في انتخابات البرلمان الأوروبي.
وبينما فاز حزب الشعب المعارض الرئيسي، وهو حزب يمين الوسط، بانتخابات البرلمان الأوربي في إسبانيا بفارق 4 نقاط عن حزب العمال الاشتراكي، خسر تحالف سومار أصواته في الانتخابات ولم يتمكن من تلبية التطلعات.
وأعلنت يولاندا دياز، التي تتزعم تحالف سومار الذي تأسس عام 2023 بمشاركة نحو 20 حزبا سياسيا ذات توجهات يسارية وشيوعية، استقالتها من منصبها كمنسقة عامة، موضحة أنها كانت مسؤولة عن الهزيمة.
وتابعت قائلة في بيان: “الانتخابات الأخيرة كانت بمثابة مرآة، المواطنون لا يخطئون لا في التصويت ولا في اتخاذ قرار بعدم التصويت، وفي هذه الحالة، أنا المسؤولة عن الخسارة”.
وأشارت دياز إلى أهمية تحديد مكامن الخطأ بشكل واضح، وبالتالي اتخاذ الخطوات السياسية اللازمة لإصلاح تلك الأخطاء.
وأكدت أنها ستواصل مهامها كنائبة لرئيس الوزراء الإسباني ووزيرة العمل والهجرة والضمان الاجتماعي في الحكومة.
يذكر أن تحالف سومر حصل على 808 آلاف و142 صوتاً (4.56 بالمئة) في انتخابات البرلمان الأوروبي وفاز فقط بـ 3 مقاعد.
ولم يتمكن حزب اليسار المتحد، وهو أحد الأحزاب الشيوعية الإسبانية الراسخة في هذا التحالف، من الحصول على أي مقعد في البرلمان الأوروبي.
وحققت الأحزاب اليمينية المتطرفة مكاسب كبيرة في انتخابات البرلمان الأوروبي الأحد، في صعودها إلى المراكز الأولى وخاصة في فرنسا وإيطاليا والنمسا وفقا للنتائج الأولية والاستطلاعات.

