الصحراء 24 : العيـــــون
قال وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، إنه بعد خمسة عقود من النزاع في قضية الصحراء، يجب إيجاد حل لهذا النزاع بما يُرضي جميع الأطراف، تفاديا لاحتمالية إطالة أمده لخمسة عقود أخرى، وذلك خلال لقائه أمس بالمبعوث الأممي إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا.
وحسب الصحافة الإسبانية، فإن ألباريس أعرب لستافان دي ميستورا الذي حل بالعاصمة الإسبانية مدريد، عن دعم حكومة بلاده لتحركاته في هذا الملف، مجددا له موقف إسبانيا الداعي إلى إيجاد حل نهائي لمشكل الصحراء بما يرضي جميع الأطراف تحت أروقة وقرارات الأمم المتحدة.
ووفق ذات المصادر، فإن لقاء ألباريس بدي ميستورا، كان فرصة أخرى للتأكيد على الطريق الذي بدأت تسلكه مدريد في قضية الصحراء، حيث تدعو إلى حل للنزاع، بدون الإشارة إلى “حق تقرير المصير للشعب الصحراوي” الذي كان تؤكد عليه في السابق.
وتسعى إسبانيا إلى إبقاء مسافة “آمان” بينها وبين باقي أطراف النزاع، تفاديا لأي أزمة دبلوماسية قد تنشب بينها وبين المغرب، خاصة في ظل الأزمة القائمة بينها وبين الجزائر حاليا، عقب إعلان دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية لحل نزاع الصحراء باعتباره حلا جديا وذي مصداقية وفق ما صرح به رئيس الحكومة بيدرو سانشيز في رسالة إلى الملك محمد السادس في مارس الماضي.
