مباشرة بعد إعلان الحكومة توقيف الدراسة الى أجل غير مسمى عشية يوم الجمعة 13 مارس الجاري، بدأ المغاربة بالتوجه الى المحلات التجارية الكبرى، لإقتناء المنتجات الغذائية ومواد التنظيف تحسبا لإنتشار فيروس كورونا وكإجراء إستباقي تغذيه الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعاينت منابر اعلامية منذ صبيحة يوم الجمعة توافد أعداد كبيرة من المواطنين، لإقتناء حاجياتهم بشكل مضاعف، خاصة مواد التنظيف والمواد الغذائية التي يمكن تخزينها لفترات طويلة تزيد عن الشهرين، رغم التطمينات المتزايدة للحكومة والسلطات المختصة.
وعبر عدد من المواطنين في حديث للمواقع الاعلامية ، بأن غالبية الاسر تتخوف من نفاذ المنتجات الغذائية الضرورية، خاصة للأسر التي تتوفر على الاطفال، معترفا بوجود ضبابية كبيرة في تعامل الحكومة مع الفيروس مقارنة بالإجراءات والتصريحات التي يطلقها رؤساء بعض الدول الكبرى.
ولم يقتصر إزدحام المغاربة لإقتناء المواد المذكورة على المحلات التجارية الكبرى، بل شدد احد التاجر بأحد الاحياء الشعبية ، بإرتفاع الطلب على مواد التنظيف وبعض المواد الغذائية وكذا “حليب الأطفال”، مشيرا بأن الرابح الاكبر هم التجار الكبار الذين يتوفرون على مخازن كبيرة وباستطاعتهم تمويل حاجيات السوق لأسابيع.