الصحراء 24 : العيـــون
قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني، إنه “لا تنمية بدون أمن واستقرار”، مشيرا إلى أنه عندما فُقد الأمن والاستقرار على صعيد عدد من البلدان التي تعيش على وقع الصراعات والحروب فُقدت التنمية، ولم يعد هناك وطن، حيث شُردت النساء والأطفال، وعمّ الخوف وهُدم البنيان.
العثماني، الذي كان يتحدث مساء السبت 07 مارس الجاري بمدنية العيون، في مهرجان خطابي حول “تعزيز الجهوية المتقدمة، مدخل لتحقيق النموذج التنموي المأمول وإرساء الحكم الذاتي”، أوضح أنه “بالرغم من المشاكل التي لا تزال لدينا في المغرب، لكن كوننا جميعا بقيادة جلالة الملك، حافظنا على أمننا وعلى استقرارنا وعلى وحدة بلدنا فذاك هو رأس مالنا، الذي يتعين استثماره لتحقيق التنمية المأمولة والازدهار المنتظر”.
الأمين العام لحزب “المصباح”، وبعدما شدد على أهمية الوعي بقيمة الأمن والاستقرار، أشار إلى مختلف التحولات والتطورات السياسية والاقتصادية، التي شهدتها المملكة المغربية طيلة السنوات الماضية والتي تدعم هذا المسار، مسجلا أن “هناك المزيد من التحديات التي يتعين أن نواجهها في المستقبل، بالرغم مما تحقق لحد الآن”.
وفي سياق متصل، اعتبر العثماني، أن الجهوية المتقدمة، هي التي تعطي لكل جهة حظها من التنمية والقدرة على انتخاب مجالسها الترابية، لبلورة التنمية الجهوية، معلنا في السياق ذاته، أنه سيقود عما قريب وفدا حكوميا هاما لجهة العيون، للوقوف على مختلف الإكراهات التنموية بهذه الجهة، والإنصات إلى مشاكل المنتخبين وممثلي المجتمع المدني.
وخلص العثماني، إلى أن البرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية برنامج طموح، حيث رصد له حوالي 77 مليار درهم، مشيرا إلى أن بعض مشاريعه، بدأت تخرج إلى حيز الوجود، فضلا عن تقدم إنجاز عدد من المشاريع، التي ستعود بالنفع على الأقاليم الجنوبية للمملكة، وأبناء الصحراء المغربية.

