الزيــــارة اللغـــــز ….!!!؟

الصحراء 24 : العيـــــون

علمنا من مصادر موثوقة أنه يوم الخميس الماضي قدم السيد العمراني المدير العام لمكتب التسويق والتصدير بالدارالبيضاء الى العيون يومه 2019/07/18 ، حيث تساءل الكثيرون عن سبب هذه الزيارة و ما ترتب عنها وما ما ستؤول اليه ؟ هل هي نتيجة لما تناوله الرأي العام وتفاعلت معه كل الفئات من جمعيات و صحافة في المدينة نتيجة لشكايات كثيرة كتبت عنها الصحافة وحقوقيون ومجتمع مدني مما حرك المياه العكرة في مكتب ظل الطرف مغضوضا عنه لسنوت عديدة ومصدرا أخر لثراء المفسدين دون حسيب ولارقيب ؟ ام نتيجة للشكايات التي تقدم بها العمال المتضررين من المضايقات و التعسفات التي اصبحت تمارس عليهم من طرف المسؤولين في هذا المكتب الذين يعيثون فسادا دون خوف او وجل، ودون مراعاة الأمانة التي تفرضها طبيعة عملهم خصوصا وان هناك متضررين أخرين من بعض أصحاب المخابز التي سلبت منهم حصتهم من الدقيق المدعم الذي يعتبر من اهم شي في نظام التغذية الاساسية الا وهو الدقيق ” الخبز ” وما ادراك ما الخبز وما خلفه من تطاحنات في العالم حتى اصبح سبب كل انفلاتات وانزلاقات نحن في غنى عنها.

إلا ان السيد العمراني لم يكلف نفسه عناء الاستماع الى العمال وما يعانونه ولا للمتضررين الأخرين، قد تكون له قيمة اضافية على هذه الزيارة وجبر جزء من تطلعاتهم .

خصوصا تفعيل جزء من الخطاب الملكي في هذا الامر الذي يوصي بالاستماع الى معاناة المواطن كيف ما كانت .

والغريب في الامر هو الزيارة التي قام بها السيد المدير او الوافد الجديد على الساعة الثامنة مساءا للمكتب المتواجد في كطالونيا بعد ان غادره جميع العمال ؛ مما يطرح من جديدا سؤالا يحمل الكثير وهو : ماسبب الزيارة اللغز …!؟

مع العلم أن المدير العام السيد العمراني سبق وأن بعث لجنة لتقصي الحقائق تتكون من فردين احدهما سبق وان اشتغل سابقا رئيس مكتب التسويق والتصدير مركز العيون.

هذه الزيارة التي لم يتضح بعد عما اسفرت عنه من تحريات، ليطرح التساؤل كيف يمكن للجنة تتكون من فردين ان تقوم بمهامها على أكمل وجه.

وقد علمنا ان احدهما قضى ثلاثة أيام بعد ان غادر زميله مدينة العيون في ضيافة الرئيس الحالي لمكتب التسويق والتصدير.

يتبـــع


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد