الصحراء 24 : السمارة
يشكل تخليد أسرة الأمن الوطني، لذكرى تأسيسها ال62 مناسبة للاحتفاء بمؤسسة وطنية أثبتت مهنيتها العالية وتفانيها المتواصل في سبيل الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين.

وتحظى هذه المؤسسة، التي تأسست في 16 ماي 1956، باحترام وتقدير كافة المغاربة، فضلا عن الشركاء الدوليين في مجال التعاون الأمني مع المملكة، بالنظر لما أبانت عنه من نجاعة وفعالية في مواجهة التحديات الأمنية الكبيرة وحفظ النظام وحماية أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، وما تتمتع به من مهنية كبيرة وحس عال في الالتزام والتضحية في سبيل الثوابت والقيم المقدسة للأمة، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

وكسائر رجال ونساء الحموشي بالوطن أسرة الامن الوطني بالسمارة إحتفلت بالذكرى السنوية لتأسيسها بحضور عامل الاقليم وكافة الشخصيات المنتخبة والفعاليات المدنية عبر استحضار الدور المهم والتضحيات الجسام التي يقوم بها عناصر الأمن الوطني بدون ملل ولا كلل في سبيل الحفاظ على طمأنينة المواطنين وأمنهم وسلامة ممتلكاتهم، وهي الأعمال الجليلة التي جعلت أسرة الأمن الوطني محل إجماع.

وخلال حفل بهيج ومتنوع من تقديم ضابط الأمن عمر تاج الدين والذي كان ضمن طياته مجموعة من الفقرات قام بتنشيطها أطفال المؤسسات التعليمية عبر لوحات فنية وطنية ،إضافة الى محاكاة التدخل السريع بالشارع من طرف أفراد النخبة التابعين للمديرية والتي نالت إعجاب الحضور الذي غصت به جنبات ساحة مركز الاستقبال .

وفي كلمة للسيد بوعزة الغربي رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بالسمارة والذي عبرمن خلالها عن تجسيد لمفهوم شرطة القرب والشرطة المواطنة، والوعي الذي تتحلى به موضحا أهمية الانفتاح على مختلف المتدخلين من شركاء وكافة أطياف المجتمع، حيث نهجت مديرية الأمن الوطني إستراتيجية متكاملة للقرب والتواصل والتفاعل، وكذا خطة عمل شاملة ومندمجة، بهدف تعزيز هذا التوجه من خلال مقاربة تشاركية ترتكز بالأساس على حكامة أفضل والتكيف مع الحاجيات الحقيقية في مجال الأمن .

كما أنها تجدد العهد مضيفا بحلول هذه الذكرى، على مواصلة أداء واجبها بنفس الروح المتفانية والانضباط والتعبئة واليقظة العالية والالتزام التام بسيادة القانون والتشبث الراسخ بمقدسات المملكة وثوابتها، ومعها أيضا يجدد المغاربة إمتنانهم وتنويههم بما تبذله من تضحيات جسام، ويتزايد إعجابهم وفخرهم بما تحققه من نجاحات إستباقية لمكافحة الجرائم بمختلف أنواعها وإشاعة الطمأنينة، ملخصا وبالارقام عمل سنة كاملة من حيث عدد المذكرات المنزجة وكمية الممنوعات المحجوزة وعدد الموقوفين المبحوث عنهم وكذا عدد البطائق الوطنية المنجزة .


