الصحراء 24 : و.م.ع
انطلقت مساء اليوم الجمعة، بقصر المؤتمرات بالعيون فعاليات الأيام العلمية في نسختها الرابعة عشر، التي تنظمها جمعية أطباء جهة العيون الساقية الحمراء على مدى ثلاثة أيام، تحت شعار “التكوين المستمر في خدمة الشغيلة الصحية”.

وتسعى هذه التظاهرة الطبية والعلمية، المنظمة بتنسيق مع المديرية الجهوية لوزارة الصحة وبشراكة مع عدد من المختبرات الطبية، إلى تعزيز قدرات الأطر الطبية بهذه الجهة، وخلق فضاء للحوار والتواصل وتبادل الخبرات بين الأطباء.

وأبرز الكاتب العام للجمعية المنظمة السيد بوبكر أبو زاهر أن تنظيم هذه الأيام العليمة بجهة العيون الساقية الحمراء يندرج في إطار برنامج الجمعية الذي يروم الرفع من قدرات الهيئة الطبية بهذه الجهة، والتواصل مع الأطباء الأساتذة والمختصين في هذا المجال من أجل الاطلاع عن قرب على مستجدات الأبحاث العلمية والقانونية في الميدان الطبي.

وأضاف السيد أبو زاهر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المشاركين في هذه الأيام العلمية سينكبون على مدى ثلاثة أيام، في إطار ورشات تكوينية على تدارس ومناقشة مجموعة من المواضيع العلمية تتمحور حول “طب المستعجلات والإنعاش”، و”طب الأطفال”، و”أمراض الروماتيزم” و”الطب الشرعي”.

وتميزت الجلسة الافتتاحية لهذه الأيام العلمية بالعرض الذي قدمة رئيس الجمعية المغربية للطب الشرعي، البروفسور أحمد بلحوس، حول الشواهد الطبية وماهيتها وأنواعها، وخاصة منها الشواهد التي لها تبعات قانونية، كشواهد الاعتداءات الجنسية والجسدية، وحوادث السير، وحوادث الشغل، ومن له الحق في تحرير هذه الشواهد الطبية، ومن هم الأشخاص المؤهلين لتسليم هذه الشواهد الطبية، بالإضافة إلى المسؤوليات الطبية التي تترتب عن تسليم شواهد طبية من أجل المجاملة، أو التي تتضمن معلومات كاذبة، أو خاطئة والمسؤوليات الجنائية والتأديبية والمدنية للطبيب.

يذكر أن جمعية أطباء جهة العيون الساقية الحمراء دأبت منذ تأسيسها، وبشراكة مع المديرية الجهوية للصحة بالعيون، على تنظيم حملات طبية متعددة الاختصاصات، ودورات تكوينية لفائدة الاطر الصحية بهذه الجهة لتطوير وإغناء مهاراتهم والرفع من قدراتهم المهنية.





