العيون تعزز انفتاحها الطبي على التجربة الأمريكية عبر لقاء علمي متعدد التخصصات

الصحراء 24 : العيـــــون

احتضنت كلية الطب والصيدلة بمدينة العيون، اليوم الخميس، افتتاح فعاليات الدورة الثانية للأيام الطبية المغربية الأمريكية، بمشاركة نخبة من الأطباء والأساتذة والباحثين من البلدين، في مبادرة تروم توسيع آفاق التعاون العلمي والطبي وتبادل التجارب والخبرات في مختلف التخصصات الصحية.

وتمتد هذه التظاهرة إلى غاية 30 أكتوبر الجاري، حيث يتضمن برنامجها نقاشات علمية ولقاءات أكاديمية تسلط الضوء على مستجدات الممارسة الطبية، مع إيلاء اهتمام خاص للتطبيقات المتنامية للذكاء الاصطناعي في المجال الصحي ودوره في تطوير التشخيص وتحسين جودة الخدمات العلاجية.

وفي هذا السياق، أوضحت عميدة كلية الطب والصيدلة بالعيون، فاطمة الزهراء العلوي، أن هذه الدورة تستقطب أطباء وأساتذة أمريكيين، من بينهم متخصصون قادمون من بوسطن ونيويورك، يمثلون مجالات طبية متعددة، بما يتيح فضاءً لتبادل المعارف ومناقشة سبل توظيف الابتكار التكنولوجي، خصوصاً الذكاء الاصطناعي، في الارتقاء بالمنظومة الصحية.

وأضافت أن اللقاء يشكل فرصة أمام الأطر الطبية والطلبة والباحثين المغاربة للاطلاع على تجارب نظرائهم الأمريكيين، فضلاً عن تعزيز علاقات التعاون التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة، وتوسيع امتدادها نحو البحث العلمي والتكوين الطبي.

من جهتها، أبرزت الأخصائية الأمريكية في طب التوليد وأمراض النساء والغدد الصماء التناسلية، سوزان نساب، أهمية بناء جسور تعاون مستدامة بين المهنيين الصحيين والباحثين والطلبة في البلدين، بما يخدم تحسين التكفل بالمرضى ومواكبة الأسر التي تواجه تحديات مرتبطة بالإنجاب.

كما نوه أخصائي طب وجراحة العيون الأمريكي، إسحاق حاييم إيزون، المنحدر من ولاية نيوجيرسي، بما تتيحه هذه المبادرة من فرص لتطوير الشراكة الطبية بين الجانبين، وتعزيز تبادل نتائج الأبحاث والخبرات العلمية، بما ينعكس على جودة الخدمات الصحية بالمنطقة.

ويتوزع البرنامج العلمي لهذه الدورة بين محاضرات متخصصة وموائد مستديرة وورشات تطبيقية، تغطي عدداً من المجالات، من بينها طب النساء والتوليد، والغدد الصماء والسكري، وطب العيون، وأمراض القلب التداخلية، وأمراض الجهاز الهضمي، فضلاً عن الجراحة عن بُعد.

وجرى حفل افتتاح هذه التظاهرة بحضور والي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بكرات، ورئيس مجلس الجهة، سيدي حمدي ولد الرشيد، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين في القطاع الصحي والأكاديمي.

وتندرج هذه المبادرة في سياق تعزيز انفتاح المؤسسات الجامعية والطبية بالجهات الجنوبية للمملكة على التجارب الدولية، وتوسيع فرص التكوين والتعاون البحثي، بما يدعم تطوير العرض الصحي والاستفادة من الابتكارات الطبية الحديثة.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد