الصحراء 24 : متابعة
التقى، يوم أمس الأربعاء 14 دجنبر الجاري ، كل من إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بمقر “حزب الوردة” بالرباط، في وقت يسعى رئيس الحكومة، عبد الإله بنيكران، إلى الحسم في أغلبيته الحكومية.
لقاء أخنوش، الذي كان مرفوقا بقياديين من حزب التجمع الوطني للأحرار، بالكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سيصعب مأمورية رئيس الحكومة المعين، عبد الإله بنكيران، الذي كان يأمل في أن يحسم “كبير التجمعيين” موقفه لإعلان تشكيل الحكومة.
وفي وقت تعالت الأصوات داخل حزب العدالة والتنمية، مطالبة بإبعاد الاتحاديين من الحكومة بسبب ما اعتبرته موقفا ملتبسا من مشاركتهم في الحكومة، رغم قرار اللجنة الإدارية للحزب، وتأكيد لشكر للمشاركة خلال لقائه ببنكيران، جاء اللقاء مع أخنوش ليؤكد أن موقف الاتحاديين سيكون إلى جانب “حزب الحمامة”.
ويعتبر اللقاء الأول من نوعه بين المسؤولين الحزبين المذكورين منذ تولي أخنوش رئاسة حزب “الأحرار”؛ في حين كشف بلاغ رسمي صادر عن الأخير أن الطرفين “استحضرا بإيجابية التجارب التي جمعتهما في إطار حكومات عديدة، وفي ظل تجربة التناوب التي خاضاها سويا”.

